2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

حول الاتحاديون مجلس المستشارين، أمس الثلاثاء 22 أكتوبر الجاري، إلى فوضى عارمة، بسبب تطاحنات بين البرلمانيين المنتمين لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حول من يتولى منصب رئاسة الفريق.
ولم يستطع الاتحاديون إخفاء صراعهم، بل إنها امتدت ليشاهدها المغاربة في الجلسة العامة بمجلس المستشارين، حيث احتج المستشار البرلماني عن الاتحاد الاشتراكي، اسماعيل العالوي، الذي طلب نقطة نظام، وأكد أن الفريق راسل مكتب المجلس كتابة، يوم 15 أكتوبر الجاري، ليخبره أنه ”لم يتم تشكيل فريق الاتحاد الاشتراكي، وأن الرئيس الحالي نصب نفسه بطريقة غير قانونية وغير شرعية”.
رئيس الفريق الذي وصفه زميلة بـ ”اللاشرعي”، يوسف إيدي، قلل، وهو يتحدث لجريدة ”آشكاين” عن الموضوع، من أهمية ما وقع، مبرزا أن ما وقع ”أخذ أكثر من حجمه”.
وشدد إيدي على أن لائحة ورئاسة فريق الاتحاد الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، وانتخاب باقي هياكل بالغرفة الثانية، مرت في ”أجواء عادية ووفقا للقانون الداخلي لمجلس المستشارين”.
وزاد: ”من يدعي عكس ذلك فليثبته”، في إشارة إلى زميله البرلماني الذي شكك، خلال الجلسة في انتخابه رئيسا.
وأضاف: ”بالنسبة لنا أمورنا قانونية، تشكيلة الفريق، ورئاسة الفريق وهيكلة المجلس صدرت في الجريدة الرسمية”، مبرزا أنه تم ”احترام خلالها مسطرة القانون الداخلي… ومن يدعي العكس يثبته أو فليذهب إلى القضاء”. يقول يوسف إيدي.
وجوابا على سؤال لجريدة ”آشكاين” حول عدم محاولة احتواء هذا الصراع قبل أن انفجاره داخل قبة البرلمان، قال إيدي ”نحن الآن نحاول رأب الصدع قصد إيجاد حلول”.