2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

في كلمته خلال المهرجان الخطابي الوطني للعدالة والتنمية، الذي أُقيم اليوم السبت 26 أكتوبر تحت شعار “في ذكرى طوفان الأقصى… وتستمر المقاومة حتى النصر”، أكد امحمد خليفة، القيادي الاستقلالي البارز، على أهمية هذه المهرجانات في توعية الجماهير. معتبرا أن هاته المهرجانات أعادت للصحافية زينب الغزوي، المعروفة بمواقفها المثيرة للجدل سابقاً، وعيها ورشدها، مشيراً إلى أن هذا التحول يبرز أهمية هذه التجمعات في تصحيح المسارات الفكرية والسياسية.
وتابع خليفة تصريحاته قائلاً: “كثير من الذين يعتبرون أنفسهم مثقفين لم تنهم ثقافتهم عن توجهاتهم الخيانية”، مشيداً بالغزوي، قائلا :”ما كنا ننتظر من واحدة مثل زينب الغزوي، الذي جعلوها أيقونة وأعطوها وسام، وعاد إليها الوعي بمثل هاته التجمعات ومثل هذا التضامن”.
وأضاف خليفة في كلمته، أن “الإنسان لابد أن يفكر، فوجدت أنها كانت في طريق ظالة فعادت إلى الطريق المستقيم، وهذا شيء لا يمكن أن يدركه إلا من عانى الكثير من تصرفات الصهاينة، وإذا بها بعدما أن كانت أيقونتهم تصبح مهددة بالسجن ومهددة بالإقصاء”.
زينب الغزوي، الصحافية الفرنسية من أصول مغربية، كانت قد عُرفت سابقاً بمواقفها المناهضة للإسلام، إلا أن موقفها تغيّر جذرياً مؤخراً بعد تبنيها مواقف داعمة للقضية الفلسطينية. وقد أعلن وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتيلو، سابقا عن عزمه مقاضاة الغزوي بتهمة الترويج للإرهاب بسبب تصريحاتها التي أدانت فيها إجرام الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت الغزوي في مقابلة صحافية إلى أنها أصبحت تدفع ثمن مواقفها المبدئية بعد تحولها إلى مدافعة عن حقوق الفلسطينيين.
وأثار موقف الغزوي استنكاراً واسعاً في الأوساط السياسية والثقافية بفرنسا، حيث سُحبت منها جائزة “سيمون فيل” التي مُنحت لها عام 2019 بدعوى التعبير عن حرية الرأي. وأوضحت الغزوي أن هذه المعايير المزدوجة تُبرز التناقضات الفعلية في تعامل فرنسا مع حرية التعبير، قائلة إن الانتقادات تُرحب بها عندما تكون موجهة ضد الأديان، لكنها تُقمع حين تستهدف الاحتلال الإسرائيلي.