2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

يحل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالعاصمة الرباط، اليوم الاثنين28أكتوبر 2024، في زيارة رسمية للمملكة تمتد لثلاثة أيام بدعوة من الملك محمد السادس.
ومن المرتقب أن تفتح هذه الزيارة التي تأتي بعد سنوات من الجفاف الدبلوماسي بين المغرب وفرنسا، مرحلة جديدة من العلاقات القائمة على المصالح المشتركة، والتي بدأت أساسا باعتراف باريس بمغربية الصحراء.
في هذا الصدد، كتبت صحيفة ”لاكروا” الفرنسية، عبر مقال تحت عنوان ” في المغرب الكبير، إيمانويل ماكرون يختار المغرب”، أن الرئيس الفرنسي يفضل التعاون مع المملكة المغربية في المنطقة المغاربية.
وأوضحت الصحيفة العريقة أن رئيس الجمهورية، وجد نفسه في حيرة بين المغرب والجزائر في سياساته الخاصة بشمال إفريقيا، إلا أنه اختار في الأخير ترسيخ التعاون مع الرباط.
ومن المقرر، وفق المنبر ذاته، أن تجسد زيارة الدولة، التي ستتم من الاثنين 28 أكتوبر الجاري إلى الأربعاء 30 منه، هذا التعاون.
وأشارت الوسيلة الإعلامية الفرنسية إلى أن رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش،كان قد التقى بإيمانويل ماكرون في فيليرز كوتيريت في الرابع من أكتوبر، مبرزة أن هذا اا جتماع، قد كان جزءًا من الجدول الزمني الذي حدد منذ وقت طويل، وتم عبره التخطيط والإعداد للزيارة.
وشددت ”لاكروا” على أن زيارة ماكرون إلى المغرب تدل على اختيار واضح لصالح المغرب، ”حتى على حساب الجزائر، خاصة في قضية حساسة مثل ملف الصحراء”. يوضح مقال الجريدة الفرنسية.
هو قرار على حساب الجزائر كما تقول لاكروا إذا كانت الجزائر كما اصبح يشهد العالم انها الطرف الرئيسي في نزاع الصحراء، وبالتالي فلم يعد بوسعها التهرب من التفاوض المباشر مع المغرب.