2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كما نشرت “آشكاين”.. جماعة أكادير تطلق منصة استشارية بتسمية أمازيغية (صور)

كما سبق للصحيفة الرقمية “آشكاين” أن أشارت له في خبر حصري؛ أطلقت الجماعة الترابية لأكادير “استشارة مواطنة” لجمع اقتراحات المواطنين حول الأسماء التي يحبدون إطلاقها على بعض المرافق والمؤسسات العمومية.
ووفق جماعة، فإن المنصة التي أختير لها اسم بالأمازيغية “إنيي” أو “قل لي” باللغة العربية، تشمل تقديم اقتراحات من طرف المواطنين لتسمية المسابح المغطاة في مختلف الأحياء، بالإضافة إلى إعادة إحياء مبنى “سينما السلام” التاريخي.

وتسعى جماعة عاصمة وسط المملكة، وفق بلاغ توصلت به “آشكاين”، من خلال هذه المبادرة إلى من شأنها “تعزيز الهوية الثقافية والحضارية لأكادير” الرفع من منسوب “شعور الانتماء لدى ساكنة المدينة من خلال تمكينهم من التعبير عن آرائهم واقتراحاتهم بشأن تسميات المرافق العامة، مما يعزز ارتباطهم بمدينتهم ويكرم تراثها المحلي”.

وتعتبر خطوة المكتب المسير لجماعة أكادير الذي يقوده حزب “الأحرار”، مبادرة لتفادي الأخطاء التي وقع فيها المكتب المسير السابق الذي كان يقوده حزب العدالة والتنمية، خاصة في ما يتعلق بتسمية عدد من أزقة وشوارع المدينة بأسماء مناطق وشخصيات فلسطينية، وهو ما تسبب في احتجاجات عارمة بأكادير ضد “البيجيدي” في ما سمي حينها بـ”فلسطنة أكادير”.

ويتوخى المكتب المسير لجماعة أكادير من خلال إطلاق منصة “إنيي” تجنب الإصطدام مع مكونات المجتمع المدني الأكاديري، خاصة الحركة الأمازيغية التي شنت حملة ضد حزب العدالة والتنمية خلال مرحلة تسمية عدد من الأزقة والشوارع بأسماء شرقية في الولاية الإنتخابية السابقة.

مبادرة فريدة وممتازة يشكرون عليها تقوي الشعور بالانتماء إلى المدينة والجهة والوطن وتصحح خطأالبيجدي الذي حول أگادير إلى مدينة فلسطينية وأساء إلى أگادير وفلسطين.
هذه الحملات العدائية التي بدأت تأخد مظاهر شتى والتي توجه ضد شعب فلسطين الذي يقتل يوميا امام انظار العالم ليست بريئة في هذا الوقت العصيب على الشعب الفلسطيني، هذا الشعب الذي اختلطت دماؤه بدماء الشعب المغربي في الدفاع عن القدس في حرب أكتوبر و مند عهد صلاح الدين الايوبي، إنها حملة مغرضة تجد لها مبررات في حزب بنكيران لتضفي شرعية على جرائم إسرائيل في غزة التي ناهضها الشعب المغربي وجميع أحرار العالم، فكيف نفعل هذا وجراح الشعب الفلسطيني لم تندمل بعد.