لماذا وإلى أين ؟

أخنوش: حنا كيهمنا شنو نخليو من مورانا

كشف رئيس الحكومة؛ عزيز أخنوش، أنه بالرغم من الظروف الصعبة التي واجهت الحكومة؛ خاصة ما يتعلق بغلاء المواد البترولية والمواد الأولية في الأسواق الدولية والجفاف، حافظت على الإستثمارات العمومية ولم تفرط في أي جانب من تدبير الشأن العام، لا في ما يخص التضخم أو ما يتعلق بمواصلة العمل في القطاعات الإستراتيجية للحكومة أو تنزيل أوراش الدولة الإجتماعية من قبيل التغطية الصحية والإعانات الإجتماعية.

وأعلن أخنوش خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، اليوم الإثنين، اقتناعه بما قامت به حكومته إلى حدود اليوم؛ نظرا إلى أنها “وفرت هوامش مالية لتنزيل مختلف الأوراش”، وفي خلق التوازن ما بين التنمية الإجتماعية والرواج التجاري والإقتصادي.

وأكد رئيس الحكومة في الجلسة المنعقدة اليوم الإثنين، أن مكونات المؤسسة التنفيذية تعرف أن دورها يتمثل في بناء الأوراش المستدامة والحصيلة التي ستخلفها من ورائها و”شنو غادي نخليو غذا إلى مشينا، وسمحو لي نقول لكم هذا هو الفرق بين الحكومات”.

وأوضح المتحدث أنه يعمل إلى جانب مكونات الحكومة “حتى لا يكرسوا التأخر الذي وجدوه في تدبير الشأن العام؛ خاصة في ملفات مثل التعليم والصحة وإشكاليات الماء”، مشددا على أنه مفتخر بنسبة إنجاز الحكومة، علما أن نسبة العجز يمكن أن تتراجع في السنة المقبلة إلى ٪3،5 و٪3 في سنة 2026 بعدما كانت في٪ 7.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

6 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
محمد
المعلق(ة)
5 نوفمبر 2024 14:32

جوابا على عنوان المقال أقول:” غادين تخليو الثروات والمناصب لاولادكم واحبابكم، والفقر لباقي مكونات الشعب”،

احمد
المعلق(ة)
5 نوفمبر 2024 11:47

الواحد هو اللي يخلي علاش يرجع، ما كذبتيش.

مريمرين
المعلق(ة)
5 نوفمبر 2024 11:21

وراكوم جمعتو كولشي انطلاقا من سحب قانون الإثراء غير المشروع مرورا برفض تقنين الأسعار و رفض إعادة تشغيل “لاسامير” و تخفيض الضرائب على الشركات و المقاولات الكبرى و رفعها على المقاولات الصغرى و المتوسطة و… وتختمونها اليوم بقوانين المسطرة المدنية و المسطرة الجنائية وهي قوانين تسعون من ورائها حماية الفاسدين و لصوص المال العام و ردع المواطن من الولوج إلى القضاء… آشنو بقا ما درتوهش … الله يلعن لي ما يحشم.

كريم
المعلق(ة)
5 نوفمبر 2024 09:30

مغادي تخلي والو كلشي جمعتيه أنت والأصدقاء والفامليا غادي تخلي المغاربة عريانين مزلوطين.

ابو زيد
المعلق(ة)
4 نوفمبر 2024 21:45

شنو باقي غتخلي؟؟؟!!
كلشي راح…راح!!
السياسة في العالم فقدت كل ضوابطها و يحكمها تحدي المسؤولين و التصريحات المستفزة…!!
و كأنهم يطبقون سيناريو معد مسبقا!!

Ibrahim
المعلق(ة)
4 نوفمبر 2024 20:58

غادي تخلي الفقر في المجتمع والهشاشة وكريدي البنك الدولي الله ياخد فيك الحق أنت وحكومتك العربون باين .

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

6
0
أضف تعليقكx
()
x