2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

في تصريح حديث له، أكد رئيس جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، على الدور الحيوي الذي يلعبه المغرب في استقرار المنطقة وتأثيراته الاستراتيجية على أوروبا والولايات المتحدة. وأوضح كلافيخو أن “عدم الاستقرار السياسي” الذي يعاني منه الساحل الإفريقي والهجرة غير النظامية جعلا من المغرب عاملاً أساسياً في تحقيق الاستقرار والاحتواء في غرب أفريقيا، مؤكداً أن المغرب أصبح شريكاً لا غنى عنه لأوروبا وأمريكا في هذا السياق.
وأشار كلافيخو خلال لقاء إعلامي نظمته مؤسسة “Prensa Ibérica” إلى أن العالم يشهد تغيرات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بدور المغرب في المشهد الدولي، مستذكراً تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي وصف المغرب في فترة ولايته بأنه “شريك ذو أولوية”. وأكد أن هذا الوضع لم يتغير مع تولي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة، بل استمر في التعامل مع المغرب على نفس الأساس.
كما تحدث كلافيخو عن التوترات المرتبطة بالسياسة الأمريكية، مشيراً إلى أن احتمالية عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أثارت سلسلة من “عدم اليقين والقلق” في العالم، مما أثر بالفعل على أسعار العملات والسياسات الاقتصادية العالمية. وأكد أن ما يحدث في الولايات المتحدة له تأثيرات تمتد لتشمل كل دول العالم.
وفي سياق الحديث عن مكانة المغرب، أضاف رئيس جزر الكناري أن المغرب عزز مكانته كشريك ذو أولوية في أوروبا، حيث أبدت نحو 20 دولة أوروبية قبولها للأطروحات التي يدعمها، مشيراً إلى أن دور المغرب في الأمم المتحدة بدأ يكتسب زخماً تدريجياً. واختتم كلافيخو تصريحاته بالإشارة إلى ضرورة توافق جزر الكناري مع المغرب والصحراء بحكم الجوار الجغرافي، مع الحفاظ على استقلالية سياسات حكومة الجزر بما يتماشى مع استراتيجياتها الخاصة.