2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

تشهد أكادير انتشارا واسعا للكلاب الضالة التي شوهت عدد مرافق المدينة وتسببت في إرسال عدد من المواطنين إلى المستشفيات بسبب عضاتها المباغتة، ما جعل مجموعة من المرافق تشكل خطرا على السكان والسياح نظرا لاحتلالها من طرف هذه الحيوانات الضالة.
وحاول المجلس الجماعي لأكادير القضاء على هذه الظاهرة التي تشوه عدد من مدن المملكة، من خلال المصادقة على اتفاقية شراكة مع الجمعية المغربية لحماية الحيوانات من أجل مواجهة ظاهرة انتشار الحيوانات الضالة التي أصبحت تشكل تهديدا على الصحة العامة وسلامة السكان، بالإضافة إلى تأثيرها السلبي على المشهد الحضري للمدينة”.
وخصصت جماعة أكادير مبلغ 800 ألف درهم سنويا لدعم هذه المبادرة، حيث يشمل “تغطية تكاليف عمليات التعقيم، التلقيح، والأدوية اللازمة للحيوانات”، ومن جهة أخرى؛ شرعت جماعة عاصمة وسط المملكة في إنجاز مشروع بناء ملجأ للكلاب والقطط الضالة بالمدينة، حيث يتم إنشاؤه على مساحة 3941 مترا مربعا، مع طاقة استيعابية تصل إلى حوالي 1000 كلب و200 قطة.
وبالرغم من هذه الجهود التي لن تأتي أكلها إلا بعد سنوات من العمل، فالكلاب الضالة ما تزال تشكل خطرا على سكان المدينة والوافدين عليها وتشوه مرافقها السياحية، وتتسبب في سيادة إحساس الخوف لدى العموم بسبب انتشار هذه الحيوانات في مختلف المناطق.
هذه الظاهرة حاصرت نواب رئيس جماعة أكادير في ندوة صحفية، حيث تقاطرت أسئلة عدة حول السبل الكفيلة لمواجهة هذا الوضع، ليرد النائب الأول لرئيس جماعة أكادير؛ مصطى بودرقة، بأن هذه الظاهرة لن تختفي من شوارع المدينة بشكل كامل بالرغم من مختلف الجهود المبذولة، مضيفا أن جميع الترتيبات التي تقوم بها الجماعة ما هي إلا وسائل للتقليص منها والحد من انتشارها، لكنها تسبقى و”هذا هو الواقع”.
“إنشاء ملجأ الكلاب ما هو إلا إجراء بسيط، والإتفاقية مع الجمعية ما هي إلا إجراء آخر بسيط، وتقوية فريق جمع الكلاب هو كذلك إجراء آخر”، وفق بودرقة، مشيرا إلى أن انتشار الكلاب له علاقة بفترة تفشي فيروس كورونا، حيث توقفت عملية مواجهة الظاهرة و”بقينا سادين علينا فالديور، وبقات الكلاب فالشارع تتوالد”.
وخلص نائب رئيس جماعة أكادير إلى أن هذه الأخيرة كانت تفكر في العمل على وسيلة جديدة لتلقيص عدد الكلاب في الشارع العام، تتمثل في تقديم مقابل مادي لكل شخص يقبض على كلب لتشجيع المواطنين على المساهمة في هذا العمل، مردفا “لما درسنا هذه الوسيلة وجدنا أننا سنفتح باب من أبواب الريع “وغيجيب لي شي حد شي كاميو دالكلاب من شي دوار بعيد على أكادير وإقول لي خصلني فيهم”، وفق المتحدث.
يبدو ان المسؤول تحول الى معلق رياضي، سيدي المسؤول حلوا مشكلةالكلاب، أو ارحلوا بلا فلسفة