2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

تشهد مدينة السمار حالة من الاحتقان بسبب عملية توزيع بقع أرضية على مستفيدين كانوا يقطنون دور الصفيح منذ سنوات، وعلى رأسها “مخيم الربيب” الشهير.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها “آشكاين”، من مصادر محلية متطابقة، فإن ساكنة الربَيّب خرجت للاحتجاجات أمس الإثنين 18 نونبر الجاري، أمام الملحقة الإدارية الربيب، بعد أن وصل إلى علمهم محاولة نقل صندوق القرعة الخاص بفروع الربيب إلى مخيم الگويز”.
وأفادت مصادر الجريدة أن “الاحتقان الدائر خلال الأيام القليلة الماضية، وصل حد تهديد البعض بحرق نفسه كما فعل أحد الشباب في فيديو بثه بشكل مباشر على منصات التواصل”.
وتداول نشطاء وفاعلون في السمارة صورا قالوا إنها “توثق لمبيت عائلات فب العراء وتحت الخيام في جو ماطر، بعدما حرمت من حقها في السكن”..
وفي سياق ذي صلة، أكدت مصادر “آشكاين”، أن أصل المشكل يعود لكون ساكنة الربيب تم إحصاؤهم سنة 2007، لكنه منذ ذلك الوقت إلى الآن تضاعف عددهم، ومن الأسر من تفرعت عنها أسر أخرى صارت بدورها تطالب بالاستفادة من السكن على غرار الآخرين، بعدما أصبحوا يقطنون في نفس المساحة، يعني أن كل أسرة مكونة من عدة أسر بوتها معزولة بالطوب فقط”.
لكن هذه المطالب واجهتها السلطات، تضيف مصادرنا، بأن “الإحصاء الذي تم اعتماده سنة 2007 هو الإحصاء الذي سيعتمد في توزيع البقع على المستفيدين، ما خلف حالة من الاحتقان”.
وعن سبب مبيت البعض في الخيام، أكدت مصادرنا أن “المستفيدين تم منحهم بقعا أرضية، لكن منهم من لا يملك مصاريف البناء ولجأ إلى بناء خيمة والسكن في البقعة الممنوحة له، نظرا لأنه لا يتوفر على مصاريف كراء منزل يقيه الحر والبرد”.
يذكر أن ساكنة المناطق العشوائية بالسمارة استبشرت خيرا بعد شروع السلطات في عملية توزيع البقع على المعنيين، نظرا لأن هذه العملية طال انتظارها وشهدت احتجاجات متتالية من طرف المعنيين الذين عبروا عن “رفضهم للوعود المتكررة من حصولهم على سكن لائق”.
مند2007 ضل المشروع جامدا طيلة 27سنة،الى ان تم تحقيقه ينة2024, و بعملية حسابية يتبين ان من ولدو سنة 2007 اصبحو ارباب اسر او في المقتبل سنة2024, ومن كانو شيوخا قضو في هذه الفترة الطويلة، فهل يعقل ان نقيس سكان 2007 بمقياس 2024, وقد مرت عليهم قوافل من الاحصاء العام للسكان والسكنى.؟