لماذا وإلى أين ؟

مواعيد التأشيرة الفرنسية تفقد مهنيي النقل الدولي زبناءهم (برلماني)

يبدو أن مهنيي النقل الدولي مازالوا يعانون من مشاكل الحصول على التأشيرات من القنصلية الفرنسية، وهو ما ترجمه سؤال كتابي موجه إلى وزير الشؤون الخارجية و التعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.، ناصر بوريطة.

وبسط فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، في السؤال الكتابي الموجه إلى بوريطة، ما سببته مشاكل الحصول على التأشيرات الفرنسية لمهنيي النقل الدولي من أضرار اقتصادية ومهنية.

وأوضح البرلماني التجمعي اسماعيل الزيتوني، طارح السؤال، أن “قطاع النقل واللوجستيك يعد من بين القطاعات المؤثرة بشكل مباشر على عمليات الإنتاج والتسويق و إنعاش المبادلات التجارية الخارجية خصوصا الصادرات والواردات، لكن يبقى موضوع التأشيرة الفرنسية عند مهنيي النقل الدولي للبضائع، أكبر إشكالية”.

وأكد البرلماني المذكور أن هذه الإشكالات “تسببت في ضرب المنظومة الاقتصادية واللوجستيكية للمقاولة النقلية الوطنية، في ظل غياب المواعيد على منصة TLS، مع التأخير مدة طويلة في عملية معالجة طلبات التأشيرة، وغالبا ما يتم إرجاع الملفات أو تأخير تسليم التأشيرات لأزيد من ثلاثة أسابيع”.

ونبه المتحدث إلى أن “كل هذه العوامل تؤثر سلبا على مهنيي قطاع النقل الدولي وتكلفهم خسارة زبنائهم داخل الوطن وخارجه، مما يؤثر على سلاسة حركة التجارة الخارجية ويؤدي إلى فقدان الثقة بين المستثمرين والشركاء التجاريين الدوليين”.

وطالب من بوريطة الكشف عن “الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارته اتخاذها من أجل التدخل العاجل لدى السلطات الفرنسية لتسريع و تبسيط إجراءات التأشيرات أمام مهنيي النقل الدولي للبضائع، ووضع حلول مستدامة لهذه الأزمة، خصوصا مع ارتفاع طلبات التأشيرة من المهنيين والمستثمرين المغاربة”,

يأتي هذا، بعدما بلغت أزمة التأشيرات الفرنسية الممنوحة للمغاربة ذروتها في وقت سابق كانت تعرف فيه العلاقات المغربية الفرنسية توترا، قبل أن تعود علاقات البلدين إلى التوهج بعد اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء وهو ما استبشر به طالبوا التأشيرات الفرنسية خيرا، قبل أن تظهر هذه الإشكالات التي طرحها البرلماني التجمعي في السؤال سالف الذكر.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ابو زيد
المعلق(ة)
4 ديسمبر 2024 21:15

الجالية المغربية في فرنسا تعاني من التضييق و المتابعة حتى في اللباس حيث اصبح الحجاب جريمة في بلد الحريات…و نحن في الداخل نعاني الويلات لاستخلاص وثائق تتوفر لكثيرين كب الضمانات للحصول عليها لزيارة ماما فرنسا…ثم يطل علينا السيد الوزير المحامي لينعت كل من استهجن تصريحات وزير الاوقاف حول ما دار بينه و بين وزير خارجية فرنسا!!
نحن بكل بساطة نحس بالإهانة حينما نريد أن نعطي الانطباع على ما لم ننشا عليه!!
و كاننا تلاميذ امام الاستاذ!!
على فكرة وزير داخلية فرنسا شخصية تحوم حولها أسئلة كثيرة في بلده و قضايا حول أمور اخرى !! و هو لا بهيبة و لا بمصداقية الوزير لفتيت .

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x