لماذا وإلى أين ؟

التنزيل الفعلي للسياسة المساهماتية الجديدة ستضمن السيادة المغربية بكافة مجالاته (خبير)

 صادق مجلس الحكومة المنعقد يوم الخميس 12 دجنبر 2024، على مشروع المرسوم رقم 2.24.1090 المتعلقة بالمصادقة على السياسة المساهماتية للدولة.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المشروع يأتي بعدما تم الشروع في عملية إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية.

ويأتي المرسوم الحكومي الجديد تزيلا للتوجهات الاستراتيجية العامة للسياسة المساهماتية للدولة التي صادق عليها المجلس الوزاري المنعقد يوم السبت فاتح يونيو 2024 بالقصر الملكي بالدار البيضاء

علي العنبوري الخبير الاقتصادي ورئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، أكد أن “مصادقة المجلس الحكومي الأخير على مرسوم السياسة المساهماتية لبنة أساسية من لبنات تعزيز مشهد المقاولات والمؤسسات العمومية بالمغرب، حيث أن مسلسلة إعادة النظر في المساهمة الميزانياتية للدولة ورش ملكي بدأ مع خطاب العرش 2020، تلاه خطاب آخر خطاب البرلمان، نتج عنه تشريع قانون الاطار اصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، وإخراج الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهامات الدولة”.

وأضاف ذات الخبير الاقتصادي في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “إعادة النظر في السياسة المساهماتية للدولة فرضه الواقع الاقتصادي الحالي والمتسم بتخصيص 30 في المئة من الناتج الداخلي الخاص للاستثمار بشكل سنوي، في حين المعدل السنوي للناتج الداخلي الخام الموصى به دوليا مُحدد في 26 في المئة، حيث يمتلك المغرب محفظة عمومية ضخمة جدا تتوزع بين 227 مؤسسة عمومية و47 مقاولة عمومية، و502 شركة تابعة للدولة دون نجاعة فعلية، حيث تفتح الحكومة باستمرار اعتمادات مالية جديدة لهذا النوع من المؤسسات لضمان استمراريتها في حين المفروض ان تأتي هذه المؤسسات بموارد مالية جديدة للخزينة وليس العكس”.

ويرى الغنبوري أن “بداية التنزيل الفعلي للسياسة المساهماتية الجديدة ستضمن السيادة المغربية بكافة مجالاتها سواء الطاقية أوالاجتماعية أوالدوائية أووالفلاحية من جهة، ومن جهة أخرى ستلعب دورا محوريا في فك تبعية المغرب الطاقية، إضافة إلى تشجيع الاستثمار الخاص ليصل لنسبة الثلثين من إجمالي الاستثمارات عبر تكثيف الشراكات مع القطاع الخاص وجره للعب أدوار استثمارية جديدة في مجالات جديدة، كما تهدف وفق مبادئها السبعة لتعزيز مركزات الحكامة الجيدة داخل المؤسسات العمومية خاصة مبادئ الشافية والنزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة، “.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
بوجمعة
المعلق(ة)
13 ديسمبر 2024 17:13

في الاقتصاد الحر ، اجراءات مساهمات الشركاء في احداث مشاريع الشركات الخاصة تؤطرها قوانين الشركات. في حين مساهمات الدولة في المؤسسات العمومية لأنجاز مشاريع اقتصادية وفق برمجة زمنية و معايير تقنية معينة و بتركيبة مالية مهيأة ، البعض من هذه المشاريع غالبا ما يرتطم بعقليات عبثية أو ينجز بكفاءات لا تلائم ومتطلبات مؤهلات المشاريع ، وحيث يكون ذلك سببا مباشرا في فرملة الانجازات و خلط أوراق المشاريع لتفادي ضبط برنامج الانجاز وتقييم مردوديته ومردودية المساهمة السيادية ومساهمات الأطراف الأخرى في المشاريع . فعلا ، تطبيق هذا المرسوم أمر ملح لأنه سيفيذ ارادات الوطن الصادقة للقفز على كل انواع العراقيل ونرجو بما في ذلك” باك صاحبي” لتحقيق المبتغى وتقييم آلاثار الايجابية و تفادي اهدار الزمن والمال العام…

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x