لماذا وإلى أين ؟

“البام” يدعو الأغلبية الحكومية إلى اجتماع عاجل لدراسة مقترحات مدونة الأسرة

عبر حزب “الأصالة والمعاصرة” عن التقدير الكبير لجميع مضامين الخلاصات والاجتهادات والقرارات التي وردت في توصيات مدونة الأسرة الجديدة، معتبرا إياها “جد متقدمة”.

وجدد ”البام” التأكيد على “الأهمية الكبرى والدلالات العميقة لتفضل الملك بإحالة بعض البنود المرتبطة بالنصوص الدينية على المجلس العلمي الأعلى كمؤسسة مستقلة، لها مكانة متميزة في البناء الدستوري والروحي لبلادنا”.

ودعت ذات الهيئة الحزبية عبر بيان صادر عن اجتماع لمكتبها السياسي، حلفاءه بالأغلبية الحكومية إلى الاجتماع العاجل لدراسة خلاصات مقترحات مدونة الأسرة الجديدة والتباحث حول أنجع السبل الكفيلة بأجرأتها وتنزيلها خلال المحطات المتبقية.
وطالب الحكومة بالإسراع ببلورة هذه المقترحات وهذه الخطوط العريضة عبر مراجعة جوهرية لمشروع قانون تعديل مدونة الأسرة، والمصادقة عليه وإحالته في أقرب الآجال على البرلمان لاستكمال مسطرة المصادقة.

ودعا “البام” جميع الفاعلين والأطراف السياسية والمدنية والحقوقية بـ”تقدير هذه اللحظة الوطنية التاريخية المتميزة، وتثمين هذا النجاح الوطني الجماعي بقيادة جلالة الملك”.

وأيضا “الترفع عن الحسابات الضيقة للاستمرار في هذا التوافق الوطني الكبير في مثل هذه القضايا الاستراتيجية والمهيكلة للمجتمع خلال ما تبقى من المحطات التشريعية لهذه الإصلاحات وترجمتها على أرض الواقع، من أجل التجاوب مع انتظارات الأسرة المغربية وإنصاف كل مكوناتها وخدمة مصلحة المواطنات والمواطنين”.

وأكد أصحاب البلاغ استعداداهم التام عبر جميع مكونات الحزب وهياكله، للانخراط الإيجابي والفاعل في دينامية التواصل المكثف حول مستجدات هذه المراجعة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
مريمرين
المعلق(ة)
27 ديسمبر 2024 09:50

عن أية أسرة ستتكلمون؟ نحن مسلمون مالكيو المذهب ولن نوافق على تحريم حلال أو تحليل حرام.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x