2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الاحتقان يُخيم من جديد وسط طلبة الطب
عاد الاحتقان ليخيم من جديد في أوساط الطلبة الأطباء، خصوصا طلبة الصيدلة، بسبب عدم حصولهم على منح مستحقة تعود إلى فترة قيامهم بالمقاطعة، إبان الاحتجاجات والإضرابات التي خاضوها لعدة أشهر.
وكشف مصدر من طلبة الصيدلة، أنه من المفترض أن يحصل الطلبة على منحة تم اقتطاعها لهم، بسبب إقدامهم المقاطعة الشاملة خلال السنة الماضية لمدة 11 أشهر.
وبعد عودة الطلبة إلى مواصلة الدراسة، يضيف المصدر، تفاجئوا بعدم توصلهم بالمنح الخاصة بالموسم الجامعي للسنة الماضية، على عكس طلبة الطب، رغم أنهم أتموا ما بذمتهم من دروس وتكوينات تعود إلى فترة الإضراب، خلال السنة الجارية.
وقال المتحدث إن التعويضات التي مقدارها 21 درهما لليوم، يُجهل سبب عدم صرفها، في حين أن هناك حديث بكونها في حالة ”بلوكاج” بوزارة الصحة.
في المقابل، تم صرف هذه التعويضات للطلبة الجدد الملتحقين في شهر شتنبر وأيضا للطلبة الأجانب، فيما حُرم منها الطلبة القدامى خصوصا أولئك الذين خاضوا حملة المقاطعة والإضراب.
كما تم صرف المنحة للطلبة الذين قاطعوا الدروس لكنهم اجتازوا الامتحانات التي تم إجراؤها في شهر أكتوبر، رغم أنهم لم يجتازوا ”الستاج”، وهو ما يفند، وفق ذات المصدر، التبريرات المقدمة في عدم صرف هذه التعويضات وهذه المنح.
يشار إلى أن وزارة الصحة ووزارة المالية، لم تعد تتحكم في صرف تعويضات ومنح الطلبة الأطباء، بل صارت المديرية الجهوية من تتكلف بذلك، مما يطرح مشاكل بالجملة أمام الطلبة في الحصول عليها.
وكانت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، قد أعلنت في الثالث نونبر الماضي، عن تعليق جميع أشكال الاحتجاج التي كانت تنظمها، وذلك بعد لقاء ”مثمر” مع وسيط المملكة.
بعدها، وفي السابع من نفس الشهر وقعت وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والصحة والحماية الاجتماعية، محضر تسوية مع طلبة الطب ممثلين عن اللجنة.
وجاء توقيع محضر تسوية ما بين الطرفين، بعد تصويت أغلب طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان بمختلف كليات الطب والصيدلة، عبر صناديق الاقتراع على المقترح الذي تقدمت به مؤسسة وسيط المملكة لإنهاء أزمة دامت لأشهر عديدة، قبل أن يصوت الطلبة كذلك على تعليق الاضراب المفتوح.