2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
النيابة العامة ترسل سائقي الطاكسيات أبطال شرع اليد إلى السجن بتهم ثقيلة (فيديو)
أفرجت النيابة العامة بالرباط، اليوم الاثنين، عن صك التهم التي قررت توجيهها لأربعة سائقي سيارات أجرة صغيرة، وسائق سيارة خفيفة، وذلك على خلفية المطاردات الخطيرة بشوارع الرباط يوم الخميس الماضي.
النيابة العامة التي قررت متابعة الجميع في حالة اعتقال، وجهت لسائق السيارة الخفيفة تهم “محاولة القتل، ونقل ركاب بدون رخصة، والسياقة بشكل من شأنه أن يشكل خطرا على مستعملي الطريق وإفزاعهم والتداخل معهم”، مع إيداعه السجن المحلي تامسنا.
أما بخصوص سائقي سيارات الأجرة الأربعة فقد وجهت لهم تهم “إيقاف السيارات في طريق عام تسبب في تعطيل المرور ومضايقته، والسياقة بشكل من شأنه أن يشكل خطرا على مستعملي الطريق وإفزاعهم والتداخل معهم”، مع وضعهم سجن العرجات.
يذكر أن عناصر الشرطة بولاية أمن الرباط، يوم الخميس 26 دجنبر الجاري، من توقيف خمسة أشخاص، وهم أربعة من سائقي سيارات الأجرة وسائق سيارة خفيفة، وذلك للاشتباه في تورطهم في السياقة الخطيرة وتعريض مستعملي الطريق للخطر.
وكان المشتبه فيهم من سائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني قد قاموا بمطاردة سائق سيارة خفيفة، بدعوى تعاطيه لنقل الركاب باستعمال أحد التطبيقات المعلوماتية، بشكل أسفر عن اصطدامهم بهذا الأخير بالشارع العام، معرضين سلامة مستعملي الطريق للخطر، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أسفر التدخل الفوري لمصالح الشرطة من توقيف المشتبه فيهم الخمسة وحجز السيارات المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وإيداعها بالمحجز البلدي.
وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
هؤلاء المخلوقات يستحقون أقصى العقوبات بسبب طغيانهم وتجبرهم. أرونا الآن في ماذا أفادكم قانون الغاب الذي تريدونه وتهوركم. لقد إنتهى زمنكم أيها *****
هادوا لي غيركبو الناس في كاس العالم واحترام الزبون هههههه. لابد من دورات تدريبية واخلاقية لهم
على من تقع مسؤولية مثل هذه الاحداث ولم يمض على قضية الاعتداء على الديبلوماسي الروسي إلا بضعة ايام، وفي وقت نامل ان يرتقي الوعي الحقوقي والنقابي الى مستويات متحضرة واساليب راقية ومؤطرة بالقانون، تحترم المؤسسات وتستفيد بشكل ايجابي من هامش الحريات. إن متل هذه الممارسات تضر بسمعة المغرب الذي اصبح قبلة للمستتمرين والنجوم.