لماذا وإلى أين ؟

برادة: مؤسسات الريادة حققت نتائج غير مسبوقة وباعتراف مؤسسات دولية

رسم وزير التربية الوطنية محمد سعد برادة صورة وردية حول مدارس الريادة بعد سنة ونصف من بداية تطبيقها الفعلي، مستدلا بإحصائيات ونتائج تقييمات دولية لتعزيز واقعية هذه الصورة.

وأكد ذات الوزير خلال مداخلة له بالجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية بمجلس النواب أن النتائج المحققة حتى الآن في مدارس الريادة مهمة ومشجعة، حيث أظهرت المقارنة بين تلاميذ مدارس الريادة والمدارس الكلاسيكية بعد توجيه 100 سؤال لكل منهم، إجابة تلاميذ الصنف الأولى على 40 سؤالا، فيما أجاب تلاميذ مدارس الريادة على 60 سؤال.

وأشار برادة إلى إجراء مؤسسة دولية مهتمة بالتقييمات في المجال التربوي تقييما وطنيا حول تأثير الإصلاح الحالي على جودة التعليم، واستخلاصها نتيجة هي الأعلى بحصول التلاميذ المغاربة على 0.9 في المئة فيما يخص نسبة التأثير، ما جعل المؤسسة الدولية تُقر بأن هذه النتيجة لم يسبق تحقيقها على الصعيد العالمي، حيث يكفي تجاوز نسبة 0.4 في المئة وفق مؤشراتها.

وأضاف ذات المسؤول الحكومي أن المشكل في هذا النوع من المدارس كان منحصرا في تعميم هذه المدارس، وخاصة ما إذا كان المغرب سيظل في نفس المستوى الجيد بعد التعميم، إذ كانت الوزارة الوصية تتوقع أن تنخفض نتائج هذه السنة بعد الانتقال من 600 مؤسسة تعليمية لـ 2300 مؤسسة ريادة، غير أن العكس هو الذي حصل بناء على التقييم الذي أُجري في شهر أكتوبر الماضي والذي خلص لتحقيق نتائج أفضل.

وجدد برادة التذكير بأن مشروع مؤسسات الريادة إصلاح جوهري ذات بعد استراتيجي، وجاء لمعالجة الاختلالات المتمثلة في تخرج ثلثي التلاميذ من المستوى الابتدائي دون تمكنهم من الحساب واللغة الفرنسية واللغة العربية، ولهذا ركزت مدارس الريادة على المواد الثلاث، معتبرا أن الطريقة الجديدة مبنية على مناهج بيداغوجية حديثة وتنطلق في بداية كل موسم دراسي في التدريس انطلاقا من مستوى تعلم وإدراك التلاميذ الفعلي، وليس من المستوى الذي يجب ان يكونوا عليه.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Chopin
المعلق(ة)
14 يناير 2025 14:57

ايوا راه الكذوب بعينيه، خاص حتى اوصلو لي تسجلو فالابتدائي للمستوى البكالوريا… عاااد حكمو عليها واش نجحات ولا فشلات

ملاحظ
المعلق(ة)
14 يناير 2025 09:55

صراحة نحمل التلميذ فوق طاقته، يجب مراجعة المناهج و البرامج و تخفيفها من الكم الهائل من الدروس التي لا طائل منها، و البعض الاخر التي تقدم في سن غير ،مناسبة، اضف إلى الارهاق الذهني و الملل الذي يأتي نتيجة استعمال الزمن المكثف من الاثنين الى السبت مساء، اين فيدرالية الاباء و المختصين التربويين ؟ لماذا لا يتدخلوا لوضع حلول لهذه المشاكل، بعض الدول قامت بتقليص ساعات الدراسة، و نحن نجتهد في عكس ذلك، ، حتى ما اولادنا من التعلم،

استاذ
المعلق(ة)
13 يناير 2025 23:04

والله ياوزير ،منطوقك ماهو إلا مغالطات!
مستوى دون المستوى مع كمية أخطاء ممنوعة وذهاء في التنقيط!
ستثبت الايام هذه السطور،ستثبتها،وتأكد من هذا.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x