لماذا وإلى أين ؟

الطبيب حمضي: ”بوحمرون” في المغرب.. إجراءات ضرورية ولكن غير كافية

يشهد المغرب ارتفاعا في حالات الإصابة بمرض الحصبة، المعروف محليا بـ “بوحمرون”، مما يشكل تهديدا خطيرا على الصحة العامة، خاصة بعد انتهاء العطلة المدرسية التي شهدت تنقلات بين مختلف جهات المملكة.

ارتباطا بالموضوع، أكد الدكتور الطيب حمضي، في تصريح توصلت به جريدة ”آشكاين”، على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة هذا الوباء، مشددا على أن المناعة الجماعية تبقى الحل الأمثل للحد من انتشاره والعودة إلى الوضع الطبيعي.

وأشار ذات الباحث في السياسات والنظم الصحية، إلى التحديات التي تواجه جهود مكافحة الحصبة، من بينها التراخي في مراقبة أمراض الطفولة مما يستدعي إجراء تحقيقات لفهم أسباب هذا التراخي والعمل على تداركه.

الطيب حمضي. طبيب. باحث في السياسات والنظم الصحية

وطالب حمضي مراقبة مستويات التطعيم للتأكد من تغطية التطعيم الشاملة للوقاية من انتشار المرض، داعيا إلى ضمان توفير اللقاحات بشكل كاف لتلبية الحاجة المتزايدة عليها.

وقال حمضي إن الوضع يتطلب كذلك كثيف حملات التوعية بأهمية التطعيم وفوائده لحماية الأطفال من الأمراض

وحذر الدكتور حمضي من خطر ظهور أمراض طفولية أخرى، إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء انتشار الحصبة.

وفي ختام تصريحه، دعا الدكتور الطيب حمضي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وشاملة لمكافحة الحصبة، مؤكدا على أن صحة المجتمع وسلامة الأجيال القادمة تتطلب تضافر الجهود وتنسيقها بين مختلف الجهات المعنية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x