2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أحبطت عناصر الحرس المدني الإسباني محاولة تهريب خطيرة كانت تستهدف إدخال أكثر من 11.500 قرص مهلوس إلى الفنيدق عبر معبر باب سبتة المحتلة، في عملية تنمّ عن استمرار نشاط شبكات الاتجار غير المشروع بالأدوية ذات التأثير النفسي. وتم توقيف المتهم، البالغ من العمر 40 سنة والمقيم في سبتة المحتلة، فور نزوله من باخرة قادمة من ميناء الجزيرة الخضراء، بعدما عُثر على كميات كبيرة من أقراص كلونازيبام، ألبرازولام وبريغابالين مخبأة بإحكام داخل تجاويف سيارة صغيرة.
وحسب التحقيقات الأولية، فإن هذه الكمية الضخمة كانت موجهة نحو الفنيدق، عبر معبر “تاراخال” أو باب سبتة الذي يشكل نقطة عبور معتادة في عمليات التهريب المماثلة. وتُستعمل هذه الأدوية عادة في تصنيع مخدر “القرقوبي”، من خلال خلطها مع الحشيش أو الكحول ومواد أخرى، وهو ما يجعلها شديدة الخطورة على الصحة العامة ومرتبطة بجرائم عنف متكررة.

وتُعد هذه العملية جزءًا من نمط تهريبي معروف، يتمثل في إدخال الحبوب المهلوسة من إسبانيا إلى المغرب مقابل تهريب الحشيش في الاتجاه المعاكس نحو أوروبا. وتعمل الشبكات المتخصصة في هذا النوع من التهريب على استخدام سيارات معدلة بطرق دقيقة، تُمكنها من تفادي التفتيش الأمني في الموانئ والمعابر الحدودية.
ورغم الضربات المتكررة التي توجهها السلطات الأمنية الإسبانية والمغربية لهذا النوع من التجارة المحظورة، فإن استمرار المحاولات يثير مخاوف من تزايد استهداف مدن الشمال المغربي، وعلى رأسها الفنيدق، بهذه السموم.

