لماذا وإلى أين ؟

رغيب أمين: أنا أيضا سأهاجر خارج المغرب (حوار)

في إطار نقاش فرض قانون الخدمة العسكرية الإجبارية بالمملكة، وكذا موضوع “موجة الحريك” الذي استأثر باهتمام الرأي العام المغربي في الآونة الأخيرة، وخاصة “هجرة الأدمغة”، بسبب ظروف معينة داخل المغرب، حاورت “آشكاين”، الخبير المعلوماتي المغربي رغيب أمين ضمن فقرة “ضيف الأحد”، لتسليط الضوء على الموضوع:

وفي ما يلي نص الحوار:

1-لماذا غاب رغيب أمين عن التدوين في المجال المعلوماتي مؤخرا؟

غيابي كان راجعا للعديد من الضغوطات الرهيبة التي فُرضت علي بسبب انضمامي لحملة المقاطعة، وكذا بسبب بعض الأحداث التي حصلت لي وهو الأمر الذي شاركته مع المتتبعين على صفحتي الشخصية.. هذا الضغوطات دفعتني إلى عدم الإستمرار في مشواري، لكنني تفاجأت بالعديد من الناس الذين رفضوا هذا الانسحاب، فقررت بعد ذلك أخذ قسط من الراحة لمدة 3 أشهر.

2- ما نوعية الضغوطات والتهديدات التي قُلت إنك تتعرض لها؟ وما الغرض منها؟

لا أستطيع الإقصاح عن نوعية هذه الضغوط، لكن هاد المسألة مافيهاش اللعب، لأنها جاءت من جهات لا يمكن الكشف عنها خوفا على نفسي.

3- هل فكر أمين رغيب بعد هذا المسار الحافل، في الهجرة خارج المغرب والإستقرار هناك؟

حتى أكون صريحا معك، نعم فكرت في الهجرة خارج المغرب، والشيء الوحيد الذي يجعلني أتردد هو العائلة والتمغريبيت ديالي، التي لا أريد لابنتي أن تفقدها إذا هاجرت، ووجهتي ستكون هي الولايات المتحدة الأمريكية إذا حسمت في القرار.

4- هل ترى أن التهميش الذي تعرضت له أمر مقصود ومن جهات معينة أم ماذا بالضبط؟

نعم هو تهميش مقصود،  لأن أمين رغيم لم عد يتحدث فقط في المجال التقني بل أيضا في أمور اجتماعية ومواضيع الساعة التي قدمت فيها رأيي بلغة أولاد الشعب، خاصة في ما يتعلق بـ”القوالب والمصائد والمكائد” التي تحاك ضد المغاربة.

5- ما هي أهدافك ومشاريعك المستقبلية؟

هناك العديد من الأهداف، وأهمها التحضير لفتح مدرسة مختصة في مجال المعلوميات، وهو الأمر الذي يدخل في صميم تخصصي واهتماماتي.

6- هل أنت مع أم ضد الخدمة العسكرية الإجبارية التي تم إقرارها بالمغرب؟ ولماذا؟

قبل أن نفرض التجنيد الإجباري، هناك أولويات يجب توفيرها للمغاربة، كالتعليم الذي يعيش وضعا كارثيا، ففي المغرب يتم تكوين أطفال يفتقرون لأبسط الأشياء مثل اللغات والمهارات، وبالتالي فبلادنا لا تُكوِّن مهندسي أو أطباء الغذ، لأننا نلاحظ مثلا ظواهر عديدة مثل الغش في امتحانات هذه المجالات والتخصصات.

وكيف يعقل أن يتم فرض التجنيد الإجباري، والعديد من المواطنين يفتقرون لخدمات صحية في المستوى، داخل المؤسسات العمومية، في حين أن الخدمات التي تقدمها المؤسسات الخاصة تكون بأثمنة باهضة ليست في متناول المواطن المغربي، وبالتالي فإن الشاب الذي لا يجد أبسط الحقوق المذكورة كيف سيشعر بالوطنية في ظل الفساد والرشوة والمحسوبية؟ هذا كله يكوّن نوعا من الحقد في نفس الشاب المغربي، لذلك لا يعقل أن يدافع هذا الأخير على وطن هو حاقد عليه.

وإذا كانت هناك حاجة للتجنيد الإجباري فيجب أن يستهدف فئة المشرملين، حتى يتم تحسين سلوكاتهم وتعليمهم قيم الإنضباط.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x