لماذا وإلى أين ؟

مستشفى بالبيضاء يتحول إلى مرحاض عمومي

تحول المركز الصحي بالحي المحمدي بالعاصمة الاقتصادية إلى مكان مناسب لقضاء الحاجة البيولوجية للمارة، كما أصبح حائط المركز، المكان الأفضل لسكارى الحي من أجل “التبول”، مخلفين وراءهم حالة من الاشمئزاز لدى المرضى والزوار الذين يقصدون المركز للعلاج.

وكشفت جريدة “آخر ساعة”، في عدد الجمعة 28 شتنبر، أن رائحة كريهة تملأ جنبات المركز الصحي، كما أن هذه الرائحة تزداد حدتها مع ارتفاع درجات الحرارة لتصل إلى حجرات الأطباء والممرضين مما يسبب لهم إزعاجا كبيرا أثناء ممارسة مهامهم.

وعلى الرغم من المحاولات المتكررة لعمال النظافة لتنظيف المكان، إلا أن أسواره تتحول كل ليلة الى مراحيض مفتوحة في وجه المارة والمتشردين وسكارى الحي.

وتجدر الإشارة الى أن المجلس الأعلى للحسابات كان قد عرى واقع المستشفيات في الدار البيضاء، وسجل أن عددا من المراكز الصحية بالمدينة تفتقر لأبسط مقومات الظروف الصحية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x