2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
اعتقال الشخصين اللذين أشهرا السيوف في وجه الشرطة (فيديو)

تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس، بناء على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، من توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك لتورطهما في تهديد عناصر دورية للشرطة باستعمال السلاح الأبيض وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن المشتبه فيهما، اللذين يشكل أحدهما موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، كانا قد عملا على تعريض عناصر دورية للشرطة للتهديد باستعمال السلاح الأبيض بأحد شوارع مدينة مكناس، فضلا عن كونهما متورطين أيضا في إلحاق خسائر مادية داخل إحدى المقاهي.
وأضاف المصدر، أن هذه الوقائع تم توثيقها بمقطعي فيديو تم تداولهما مساء أمس الخميس عبر شبكات التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم توقيفهما بمحطة القطار بمدينة فاس بعد مغادرتهما المدينة.
وخلص البلاغ، إلى أنه تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة.
لنتصور أن ما وقع كان بفرنسا أو بلجيكا أو ألمانيا… هل كان رجال الأمن بتلك الدول سوف يقفون مكتوفي الأيدي من غير أدنى تدخل؟ الجواب: لا، ولو أدى التدخل إلى استعمال السلاح الوظيفي.
أرى أنه من الضروري على وزارة الداخلية إعادة الأمن للبلاد عبر المزيد من الجدية في المسؤولية الملقاة على عاتقها وكذا اتخاذ قرار إبداء كل الحزم في تدخلات رجال الأمن من غير تردد بدل هذا التراخي الذي من شأنه أن يُعرض القوات العمومية لرحمة المجرمين… ما وقع، سوف يؤدي ثمنه المواطن بسبب المزيد من الانفلات الأمني لكن ما وقع سوف يجعل رجال الأمن بالأساس عرضة لسخرية المجرمين وكذا خطر مهاجمتهم بكل أريحية…
وفين أيامك آدريس البصري؟