لماذا وإلى أين ؟

في إشارة إلى ”لوموند” الفرنسية.. الحركة الشعبية يستنكر حملات إعلامية أجنبية ضد المغرب

عبر حزب الحركة الشعبية عن استنكاره الشديد للحملات الإعلامية “المفبركة والممنهجة” التي تستهدف المملكة المغربية ورموزها الوطنية.

وأكد الحزب، في بلاغ اليوم الثلاثاء 26 غشت الجاري، أن “الخرجات الإعلامية المضللة” لبعض المنابر الأجنبية، تتغذى على “أصوات شاردة محسوبة على الوطن”، في إشارة إلى سلسلة حلقات تكتبها جريدة ”لوموند” الفرنسية عن المؤسسة الملكية.

وشدد رفاق أوزين على أن هذه الحملات تروج “لمغالطات وافتراءات منسوجة في دهاليز خصوم وحدتنا الترابية”.

واعتبر الحزب أن المغرب “بجبهته الوطنية المتماسكة وإجماعه منقطع النظير حول ملكيته وثوابته الجامعة، سيظل صخرة صلبة وسدا منيعا تنكسر عليه كل الدسائس والمؤامرات اليائسة”.

كما أشار الحزب، في نص البلاغ، إلى أن ”الخرجات الإعلامية المضللة لبعض  المنابر الإعلامية الأجنبية والتي تغذيها بعض الأصوات الشاردة  المحسوبة للأسف على وطن أمنها من خوف وأطعمها من جوع”.

وشدد على أن المغرب سائر في طريق “معبدة نحو التقدم والازدهار ترسيخ مساره التنموي والحقوقي والديمقراطي”.

وعبر الحزب عن ”استنكاره الشديد للحملات الدعائية والعدائية المفبركة والممنهجة التي تقودها بعض المنابر الاعلامية الدولية ضد المملكة المغربية ورموزها الوطنية، وتغزل افتراءاتها أصوات شاردة محسوبة على الوطن !!!”.

واعتبر الحزب أن ”وطنا عظيما من حجم المملكة المغربية بجبهتها الوطنية المتماسكة وبإجماعها منقطع النظير حول ملكيتها وثوابتها الجامعة، ستظل صخرة صلبة وسدا منيعا تنكسر عليهما كل الدسائس والمؤامرات اليائسة والساعية، فاشلة،إلى النيل من وحدة الوطن ومن مؤسساته الأصيلة وخياراته الاستراتيجية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
27 أغسطس 2025 12:25

بعض صحافة فرنسا اصبحت منابر للسمسرة ومواقع للضغط وابتزاز الدول.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x