2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

تستعد البحرية الإسبانية للمشاركة في تمرين “يونيتاس 2025” البحري، الذي يقام بين 15 شتنبر و6 أكتوبر المقبل، بمشاركة المغرب والولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب أكثر من عشرين دولة أخرى.
هذه المناورة، التي تقودها البحرية الأمريكية، تأتي في ظرفية دولية يتزايد فيها التنافس العسكري حول البحار والممرات البحرية الإستراتيجية.
ووفق مصادر إعلامية إسبانية، تشارك إسبانيا بقوة بحرية تضم السفينة الهجومية البرمائية كاستيا، إلى جانب فرقاطتين من الطراز الأول (كناريا وألميرانتي خوان دي بوربون)، فضلاً عن نحو 700 جندي من البحرية ومشاة البحرية. ويهدف هذا التمرين إلى إبراز القدرات في مجالات الدفاع الجوي، الحرب المضادة للغواصات، والعمليات البرمائية، إضافة إلى تعزيز خبرة الاندماج في بيئة متعددة الجنسيات.
أهمية المناورة حسب المصادر ذاتها لا تكمن فقط في بعدها التدريبي، بل أيضا في ما تحمله من رسائل سياسية وأمنية. فمشاركة المغرب إلى جانب إسبانيا تضيف بعداً حساساً، في ظل علاقات ثنائية ما تزال متأثرة بريبة متبادلة رغم التقارب الدبلوماسي الأخير. التعاون في إطار دولي كهذا يشير إلى إمكانية التنسيق، لكن في الوقت نفسه يفتح المجال أمام مراقبة متبادلة لقدرات كل طرف.
التمرين، الذي انطلق لأول مرة سنة 1960، عرف تطوراً كبيراً ليشمل اليوم سيناريوهات متنوعة مثل الدفاع الجوي، الحرب الإلكترونية، الإنزال البرمائي، والتجارب على الأنظمة غير المأهولة. في نسخة هذا العام، سيشمل البرنامج تدريبات في الموانئ وفي عرض البحر، إلى جانب عمليات إنزال على الشاطئ واختبارات بالذخيرة الحية، ما يجعله من بين أكثر المناورات تعقيداً على المستوى الدولي.