2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

شهدت مدينة تطوان، مساء أمس، احتجاجات صاخبة قادها فصيل “لوس ماطادوريس”، أحد أبرز المجموعات المشجعة لنادي المغرب التطواني، حيث رفع أنصاره شعارات قوية تطالب المكتب المسير الحالي بتقديم استقالته الفورية، محملين إياه مسؤولية الوضع الذي يعيشه الفريق خلال الموسم الرياضي الجاري.
وجاءتالخطوة بعد أقل من 24 ساعة على خروج فصيل “سييمبري بالوما”، المجموعة التشجيعية الثانية للفريق، في وقفة احتجاجية مماثلة، ندد خلالها المشجعون بما وصفوه بـ”التسيير العشوائي” وتدهور النتائج، معتبرين أن المكتب الحالي لم ينجح في إعادة الفريق إلى مستواه الطبيعي.

المحتجون عبروا عن غضبهم من ما آلت إليه أوضاع النادي، مطالبين بفتح الباب أمام كفاءات جديدة قادرة على إعادة هيبة المغرب التطواني وإعادة الثقة للجماهير. كما شددوا على ضرورة وضع مصلحة الفريق فوق أي حسابات شخصية أو سياسية، معتبرين أن استمرار الوضع على ما هو عليه يهدد تاريخ النادي ومستقبله.
ويعيش فريق المغرب التطواني، الذي نزل إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية، وضعاً معقداً وصعباً، في ظل مساعٍ متواصلة من مختلف مكوناته لرفع المنع المفروض عليه. وقد بدأ عدد من المنخرطين داخل النادي في التحرك من أجل إيجاد حلول لهذه الأزمة، فيما يبرز اسم الرئيس الأسبق عبد المالك أبرون، الذي أبدى رغبته في العودة لتولي رئاسة الفريق من جديد.


التيليكوموند خدامة