2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
خطة ”سرية” بين واشنطن وباريس والرباط لدفن تقرير المصير في الصحراء

كشفت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة، فرنسا والمغرب تسعى لإحداث تغيير جذري في ملف الصحراء، عبر ”دفن” فكرة استفتاء تقرير المصير إلى الأبد.
وذكر موقع ”افريك انتلجنس”، المقرب من صناع دوائر القرار في فرنسا، أنه من المقرر البدء في تنفيذ الخطة خلال شهر أكتوبر 2025 ، بالتزامن مع تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (مينورسو)، بهدف إضفاء الشرعية على خطة الحكم الذاتي المغربية وإزاحة أي ذكر للاستفتاء من الأفق السياسي.
ونقلت المصادر، عن دبلوماسسين غربيين، أن واشنطن وباريس والرباط، تجري مفاوضات مكثفة حول خطة الحكم الذاتي، التي يراها المغرب حلا واقعيا للنزاع.، لتحل محل تقرير المصير الذي تنادي بها ”البوليساريو” ومن ورائها الجزائر.
وأبرزت أن الزيارة التي قام بها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية، إلى باريس والجزائر، تدخل ضمن هذا الإطار.
بالموازاة مع ذلك، تشرح المصادر عينها، تُعد الدبلوماسية المغربية، بقيادة وزير الخارجية ناصر بوريطة، نسخة “محدثة” من خطة الحكم الذاتي كما قدمت أول مرة سنة 2007، وقد كانت هذه المراجعة محور محادثات سرية خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024.
وقالت المصادر إن الخطة لا تزال تواجه عقبات في مجلس الأمن، حيث لا يكفي تجنب حق النقض (الفيتو) من الأعضاء الخمسة الدائمين، بل يجب أيضا الحصول على تأييد تسعة أصوات على الأقل.
ففي الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن وباريس ولندن دعمها، تسعى الرباط لكسب تأييد ستة من الأعضاء غير الدائمين، مثل سلوفينيا وباكستان والصومال. وتشير التقارير إلى وجود معركة دبلوماسية حامية الوطيس بين المغرب والجزائر في الكواليس لكسب هذه الأصوات الحاسمة.
وأكدت المصادر نفسها أن الجزائر تعد العقبة الرئيسية أمام الخطة، حيث ترفض بشدة التخلي عن دعمها لـ ”حق تقرير المصير للشعب الصحراوي”.
وعلى الرغم من الدعوة من الملك محمد السادس، في خطابه الأخير بمناسبة عيد العرش، لإيجاد “حل توافقي مع الأشقاء في الجزائر لاغالب فيه ولا مغلوب”، فإن الدوائر الرسمية في الجزائر لم تبد أي انفتاح على المسألة. فيما تستخدم واشنطن في المقابل استراتيجية مزدوجة مع الجزائر، تجمع بين التهديد، من خلال مشروع قانون أمريكي لتصنيف البوليساريو منظمة إرهابية، والإغراء بتقديم استثمارات في قطاع الطاقة.
وتشير ذات التقارير إلى أن المخطط الثلاثي (الأمريكي- المغربي- الفرنسي)، يضع مصير بعثة “المينورسو” على المحك، حيث أن دفن فكرة الاستفتاء، يلغي، أتومتيكيا، مبرر وجودها. في المقابل،هناك مقترحا لاستبدالها ببعثة للمساعدة على تنزيل خطة الحكم الذاتي.
هل للجزائر تاثير ودور لهذه الدرجة ،؟وهلوتقف معها دول اخرى ؟ام ان السبب قانوني لان القضية دخلت الامم المتحدة فلا بد من.حل.دولي