2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

تشهد السواحل الشمالية للمغرب في الآونة الأخيرة عودة قوية لزوارق “الفانتومات” السريعة، التي أصبحت من أبرز وسائل التهجير السري نحو الضفة الإسبانية. هذه القوارب المعدلة، المجهزة بمحركات قوية، باتت تنقل يوميا عشرات الشباب في رحلات محفوفة بالمخاطر، متبنية فيما يبدو لاستراتيجيات جديدة للتنصل من السلطات المغربية والإسبانية مستفيدة من سرعتها الكبيرة ومناوراتها الخطيرة وأجهزة الـ”GPS” المتطورة.
وقد غزت مقاطع فيديو توثق هذه العمليات منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت بشكل واسع مشاهد لانتشال مهاجرين من السواحل المغربية أو وصولهم إلى الشواطئ الإسبانية في وضح النهار. أحد المقاطع التي أثارت تفاعلا كبيرا، أظهر مجموعة من الشباب يقفزون من فوق صخرة بشاطئ مغربي نحو البحر، قبل أن يسارع طاقم “الفانتوم” إلى انتشالهم بسرعة، رغم اقتراب قارب البحرية من المكان.
المشهد الأكثر إثارة في المقطع كان لشاب يرتدي قميصا أحمر، واجه صعوبة في الصعود بسبب ضعف مهاراته في السباحة وقوة التيارات، غير أن أفراد الطاقم ورفاقه أبوا أن يتركوه خلفهم، فانتشلوه في آخر لحظة، قبل أن ينطلق القارب مجددا بسرعة جنونية ويختفي عن الأنظار. هذه اللحظة الدرامية لاقت تعاطفا واسعا من المتابعين الذين أشادوا بموقف الطاقم رغم الخطر المحدق بهم.
ولم تقتصر المقاطع على مشاهد الانطلاق، بل وثقت أيضا وصول المهاجرين إلى السواحل الإسبانية، حيث يظهرون وهم يقفزون من القارب ويسبحون نحو الشاطئ علنا ودون أي اعتراض من البحرية الإسبانية. هذه الصور تعكس حجم التحدي الأمني الذي تطرحه “الفانتومات” على الضفتين.
كما شهدت سواحل الريف، خاصة المتجهة نحو ألميريا، رحلات من نوع مختلف عن الهجرة التقليدية، إذ أصبحت تتم عبر زوارق حديثة وسريعة تحمل عددا محدودا من الركاب، ما يزيد من فرص نجاح العملية مقارنة بالقوارب القديمة المهترئة التي غالبا ما كانت تنتهي بمآسٍ إنسانية.
سواحل السعيدية هي الأخرى عرفت قبل أسابيع ظهور قارب “فانتوم” بأحد شواطئها في واضحة النهار وأمام الجميع، حيث قام بإقلال عدد من الشباب وانطلق بسرعة كبيرة وسط دهشة المصطافين بالشاطئ.
إلى جانب “الفانتومات”، برزت أيضا محاولات عبور باستخدام دراجات مائية “جيت سكي”. فقد أقدم ثلاثة شبان من الحسيمة على هذه المغامرة، غير أن الرحلة تحولت إلى محنة بعدما ضلوا طريقهم في عرض البحر، قبل أن تتدخل البحرية الإسبانية لإنقاذهم. وفي واقعة مشابهة، لجأ شابان آخران إلى كراء “جيت سكي” من أحد الشواطئ بالمضيق قبل أن ليستعمله في الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة والتخلي عنه في أحد شواطئها.
هذه التطورات تعكس دينامية جديدة في ظاهرة الهجرة غير النظامية عبر البحر، حيث لم يعد الأمر مقتصرا على القوارب التقليدية، بل امتد إلى وسائل حديثة وسريعة يصعب ضبطها. وهو ما يطرح تساؤلات كبرى حول قدرة الأجهزة الأمنية على مواجهة هذه الظاهرة، في ظل تزايد الطلب على “الفانتومات” وظهورها بشكل علني يوما بعد يوم.
الا تحزنكم هذه الصور؟؟؟
الا تشعركم بالفشل ؟؟؟
في الوقت الذي يقضي فاشلون عطلهم في نفس الضفة…منتخبون و سياسيون يتقاسمون و من يغامر بحياته للوصول إلى نفس المكان!!
اعني الا تهتز مشاعر الحزن و الفشل في نفوس من قطعوا وعودا و لم لن يوفوا بها؟؟؟!!
أتعجب كيف يتبجح ناطقهم بما لا يهمنا!!
شبابنا يتسابق تاركا المكان و الاهل و الذكريات….ومهما حاولتم تنميق ارقام الاحصائيات فالناس بحكم الأرض الواقع تعي انكم و الله العظيم افشل حكومة مرت عبر التاريخ اعني عايشناها!!!