2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الصويرة.. تحذيرات نقابية من حراك احتجاجي نتيجة الغياب الكلي لأطباء التوليد

حذرت الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب من نهوض حراك شعبي بإقليم الصويرة نتيجة غياب أطباء التوليد والنساء بمستشفى المدينة.
وأشارت الجامعة في مراسلة موجهة لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنسخة منها، إلى “ارتفاع مستوى الاحتقان لدى الشغيلة والمواطنين و الفعاليات السياسية وفعاليات المجتمع المدني نتيجة غياب أطباء امراض النساء و التوليد بإقليم الصويرة و هو ما ينذر بحراك شعبي في هذا الإقليم لطالما نبهنا وزارتكم لهذا الأمر لكن لم نلمس أي تجاوب حقيقي لتصحيح هذا الوضع”.
وأضافت ذات المراسلة النقابية، أن هذ الغياب تسبب في “في ارباك السير العادي لمستعجلات النساء والتوليد ما قد يعرض حياتهن وأطفالهن للخطر بالإضافة الى تعرض مهنيي الصحة لمجموعة من المشاكل بسبب عدم الاختصاص نتيجة الحلول الترقيعية و التي قد تقضي بهم الى المسائلة القانونية دون الحديث عن توقف فحوصات امراض النساء لمدة يسيرة بالإضافة الى غياب تتبع النساء اللواتي وضعن في هذا المستشفى خلال هذه الفترة وعن الجهات التي ستمكنهم من ورقة الخروج في ظل غياب أطباء المصلحة”.
واستغرب الذراع النقابي لحزب الاستقلال، من أن هذا الواقع يأتي في ظل “دعوة الوزارة الى تفادي الأسباب والعوامل الرئيسية المسببة لوفيات الأمهات والمواليد الجدد من خلال احترام جدول زيارات تتبع الحمل، والوقاية من المضاعفات المرتبطة بالحمل كارتفاع ضغط الدم، السكري أو النزيف”، متهمة ذات الوزارة بـ “التعامل مع هذا النقص بنوع بنوع من الاستصغار و كان الامر ليس له أي تأثير على العرض الصحي بالإقليم فكانت تنهج سياسة الإطفائي عبر تعيينات اشبه من أن تكون مؤقتة”.
وحملت المراسلة وزارة التهراوي “المسؤولية الكاملة حول ما ستؤول اليه الأوضاع في ظل هذا الصمت الذي تتعامل به مع إقليم الصويرة خصوصا”.
باستتناء المدينة القديمة والشاطى الذي يحظى بعناية خاصة، الصويرة مدينة غريبة تملؤها العمارات الشاهقة والفلات الفاخرة ولكن تعاني من بنية تحتية مهترءة لم ارى مثلها في اي مدينة، ارصفة مخربة وجنبات المساكن مجرفة وساحات تملؤها الاعشاب الطفيلية والحيوانات الضالة من كلاب وقطط. مدينة جميلة تنافس في اجواءها الثقافية وتفاعلها البشري مدينة مراكش، لكنها تعاني من غياب لمسة ترفعها الى المدن الراقية بالمملكة.