2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

وجّه محمد برادة، وزير الاقتصاد والمالية الأسبق وسفير المغرب السابق في فرنسا، رسالة مفتوحة إلى جيروم فينوغليو، مدير جريدة لوموند الفرنسية، عبّر فيها عن “دهشته العميقة وخيبة أمله الكبيرة” إزاء السلسلة الأخيرة من المقالات التي نشرتها الصحيفة حول جلالة الملك محمد السادس.
برادة استهل رسالته بالتذكير بالمكانة التي احتلتها لوموند لعقود كمرجع عالمي في الصحافة، قائلا إنه كان يستشهد بها خلال مساره الدبلوماسي والأكاديمي كنموذج للمهنية والأخلاقيات الصحفية. لكنه أكد أن ما نشرته مؤخرا الجريدة حول الملك “اتسم بالتناقضات والأحكام المسبقة والكليشيهات السياسية والإيحاءات غير الموثقة”، معتبرا أنه ابتعد عن الصرامة والحياد اللذين ميزا لوموند.
معتبرا أن المقالات الأخيرة أقرب إلى “السعي وراء الإثارة والأحكام المسبقة” أكثر من كونها بحثا عن الحقيقة المتوازنة. وأضاف أن مثل هذه النصوص “تمس بكرامة جميع المغاربة، وخاصة أفراد الجالية المقيمة في فرنسا”، مشيرا إلى أن الصحيفة غيّبت التوازن والموضوعية في تناولها للملف المغربي.
في رسالته، شدد برادة على أن عهد الملك محمد السادس تميز بورش إصلاحات كبرى، سواء على المستوى الاقتصادي والاجتماعي أو على صعيد تعزيز المؤسسات والانفتاح الدولي. وأوضح أن الملك يفضل “الفعالية على الضوضاء الإعلامية”، وأن المغرب في ظل قيادته “رسخ مكانته كفاعل معترف به ومحترم في الساحة الدولية، مدافعاً عن السلام والحوار”.
وفي مواجهة ما وصفها بـ”الإيحاءات الخبيثة”، أكد برادة أن الشعب المغربي يظل موحدا بعمق حول ملكه، معتبراً أن هذا الارتباط التاريخي هو أساس استقرار المغرب ومفتاح مستقبله المشترك.
متأسفا لرؤية لوموند، التي كانت رمزا للصرامة والموضوعية، بحسبه، “تبتعد عن تلك المبادئ”. ودعا إدارة الصحيفة إلى استعادة أسس مصداقيتها والتعامل مع المغرب وملكه “بالعدل والنزاهة الفكرية التي تفرضها الحقيقة”.
فرنسا تنتقم من المغرب وتتحالف مع الجزاءر خاصة بعد التعاون العسكري مع امريكا واسراءيل والاستثمارات الأمريكية والاسراءيلية بالمغرب كل ذلك لم يعجب فرنسا التي باتت تخسر صفقاتها مع المغرب وكذا بعد خسارته لدول الساحل لصالح روسيا والمغرب كذلك وما يسمى جبروت هي منصة فرنسية جزاءرية الانتقام من المغرب وسياسته التي يقودها جلالة الملك حفظه الله.