2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيواصل أداء مهامه حتى انتهاء ولايته في عام 2027، وذلك ردا على تكهنات بأنه قد يكون هناك ضغوط عليه للاستقالة إذا خسرت الحكومة تصويت الثقة الشهر المقبل.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس “التفويض الذي منحني إياه الشعب الفرنسي، ولا أحد غيره، هو تفويض سأُنفذه حتى نهاية ولايتي”.
ويواجه الرئيس الفرنسي البالغ 47 عاما دعوات متكررة للاستقالة منذ حل البرلمان العام الماضي بعد تحقيق اليمين المتطرف مكاسب في الانتخابات الأوروبية، ما أدخل البلاد في أزمة.
لكنه أكد في مناسبات عدة أنه سيبقى في منصبه حتى نهاية ولايته، وقال أيضا إنه يريد تجنب حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة مرة أخرى.
تزداد حدة المنافسة في الساحة السياسية الفرنسية قبيل الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2027 عندما تنتهي ولاية ماكرون الثانية.
وتشهد البلاد أزمة سياسية بعد أن طلب رئيس الوزراء فرانسوا بايرو قبل يومين، تصويتا على الثقة من الجمعية الوطنية محذرا من خطر المديونية المفرطة، ما يضع الحكومة أمام شبح السقوط.
وفي حال خسر بايرو التصويت على الثقة، سيضطر ماكرون للبحث عن رئيس وزراء سيكون السابع في عهده، ما سيرخي بظلاله على العامين المتبقيين من ولايته الرئاسية.
وتظهر استطلاعات الرأي التي أجريت بعد إعلان بايرو أن معظم الفرنسيين يريدون الآن إجراء انتخابات عامة جديدة، مما يشير إلى زيادة الاستياء من السياسة وخطر استمرار حالة الضبابية.
رويترز