2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

احتجزت السلطات الإسبانية، بتنسيق مع وحدة الغواصين المتخصصين وخدمة البحرية والجمارك، سفينة الشحن “ليلا مومباي” في مياه مدينة سبتة المحتلة، وذلك بموجب قرار صادر عن قيادة الموانئ البحرية. ويأتي هذا التدخل بعد الاشتباه في أن السفينة تنقل مواد محظورة قد تكون موجهة إلى ليبيا، البلد الخاضع لحظر دولي على الأسلحة.
وعرفت المنطقة وفق مصادر إعلامية إسبانية استنفارًا أمنيًا واسعًا منذ مساء الأربعاء المنصرم، حيث شرعت الفرق المختصة في عمليات تفتيش دقيقة استمرت لساعات طويلة. وقد ركزت هذه الإجراءات على التدقيق في طبيعة الشحنة والتأكد من عدم احتوائها على تجهيزات موجهة لأغراض عسكرية، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الخارجية الإسبانية التي تتابع باهتمام التحركات المشبوهة في محيطها البحري.
السفينة، التي ترفع علم ليبيريا، أثارت شكوكا إضافية بسبب مسار رحلتها المريب، حيث رجحت تقارير أن تكون في طريقها إلى ليبيا. هذا الاحتمال وضعها تحت أعين الرقابة الصارمة من قبل كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، في ظل العقوبات المفروضة على تصدير الأسلحة إلى هذا البلد.
وخلال التفتيش، تم ضبط معدات وأجهزة ذات استعمال مزدوج قد تدخل في المجال العسكري، إلى جانب التدقيق في الوثائق الرسمية والوجهة المعلنة للشحنة. وأكدت السلطات أن أي إثبات على خرق القوانين الدولية سيترتب عنه اتخاذ إجراءات قضائية مشددة ضد المشغلين والجهة المالكة للسفينة.
ولا تزال “ليلا مومباي” راسية في الخليج الشمالي لسبتة المحتلة تحت مراقبة مشددة، بينما تستمر التحقيقات التي قد تستغرق وقتًا أطول نظرًا لتعقيد الملف.