لماذا وإلى أين ؟

اعتصام تسعة صحفيين تعرضوا للطرد من إعلام “البام”

فاروق مهداوي

وجه تسعة صحافيين يعملون بشركة “البام نيوز”، البوابة الرسمية لحزب الأصالة والمعاصرة، على مواقع التواصل الاجتماعي البارحة الاثنين 1 اكتوبر، رسالة إلى حكيم بنشماس الأمين العامللحزب بخصوص ” قرار الطرد التعسفي غير مبرر دون تعويض في حق الصحفيين الذين اشتغلوا طوال ثلاثة سنوات مع الحزب بكل إخلاص وتفاني”.

وأكد المطرودون من العمل بشركة “بام نيوز” التي كان يديرها الأمين العام السابق للحزب إلياس العماري في المراسلة التي توصلت “اَشكاين” بنسخة منها، على “دخولهم في اعتصام مفتوح بمقر العمل والاحتفاظ لأنفسهم بجميع الأشكال النضالية المشروعة من أجل انتزاع حقوقهم المهضومة”.

وانتقدت المراسلة سلوك حزب الاصالة و المعاصرة، في التعامل مع الاعلام الحزبي حيث شددت على أن “حزب االبام الذي قدم في مناسبات عديدة وصفات من اجل تخليص الشعب المغربي من التسلط والاستبداد والاستغلال، يبدو انه يتناقض مع نفسه ويمارس اليوم على جهازه الإعلامي حملة شرسة من التسريحات الجماعية في أول تحرك للسيد حكيم بنشماس كأمين عام لحزب الأصالة والمعاصرة، رغم أن العاملين في الموقع استبشروا خيرا بعد فوزكم برئاسة الحزب وذلك بعد سماع الوعود التي قدمتموها في أول زيارة لكم للمقر الإعلامي بشارع علال بن عبد الله بالعاصمة الرباط”.

وأكدت المراسلة على أنه “في الوقت الذي تدعو فيه إلى مؤسسة الحوار الاجتماعي، فإن حزبكم الذي يدعي تفانيه في خدمة المواطنين والدفاع عن مصالح الطبقة الفقيرة والهشة يتناقض مع نفسه اليوم وهو يمارس ويتلذذ في تشريد عدد مهم من الصحفيين وعائلاتهم بأمر منكم، بعدما هضمتم جميع حقوقهم طيلة ثلاث سنوات، تبخرت فيها جميع الوعود وكذب وأحلام لم يتحقق ولو جزء يسير منها، بل اكتشفنا أننا كنا نعيش في كذبة كبيرة اسمها إعلام حزب الأصالة والمعاصرة”.

وأصر الصحافيون المطرودون الموقعون على الوثيقة المذكورة، والبالغ عددهم تسعة أشخاص، على أن “تكون قضيتهم والخروقات المرتكبة من طرف قيادة الحزب أول ملف يعرض على طاولة المجلس الوطني للصحافة للبث في هذا النزاع الغير مسبوق في تاريخ الإعلام الحزبي”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x