تخطي إلى المحتوى
الجمعة 23 أكتوبر 2026 🌤️ الرباط 19° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
غموض يلف جرائم قتل داخل مستشفى الأمراض العقلية بطنجة

غموض يلف جرائم قتل داخل مستشفى الأمراض العقلية بطنجة

Aa حجم النص

تنظر غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بطنجة، اليوم الثلاثاء، في ملفين جنائيين يتعلقان بحالتي قتل داخل مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بالمدينة، تورط فيهما نزيلان بالمؤسسة. وتعيد هذه القضايا مجددًا إلى الواجهة وضعية هذا المستشفى وظروف السلامة بداخله، خاصة بعد توالي حوادث الوفيات الغامضة التي سبق أن أثارت الجدل وسط الرأي العام المحلي.

في الملف الأول، مثل أمام المحكمة نزيل متابع بتهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه والمشاركة في ذلك. وكشفت معطيات الجلسة أن المتهم، وهو من نزلاء المستشفى، صرّح في محاضر الضابطة القضائية أنه سمع أن أحد الممرضين بالمستشفى يقوم بتعنيف بعض النزلاء، من بينهم الضحية، كما أشار إلى أنه سمع يوم الحادث شخصًا يصرخ بكلمة “كتفوه”، نافياً في الوقت نفسه أن تكون له أي علاقة بوفاة الضحية.

أما الملف الثاني، فيتعلق بجريمة قتل عمد يُتابَع فيها نزيل آخر من نفس المستشفى، بعدما وجهت إليه النيابة العامة تهمة القتل العمد للاشتباه في خنقه لزميله داخل جناح الإيواء. وأفادت محاضر الضابطة أن المتهم أقدم على خنق الضحية لأسباب مجهولة، بعدما نشب بينهما خلاف حاد تطور إلى جريمة مروعة داخل أسوار المؤسسة.

وتأتي مناقشة هذين الملفين لتعيد النقاش حول ظروف الإيواء والمراقبة داخل مستشفى الرازي بطنجة، خاصة في ظل تواتر حوادث مشابهة في السنوات الأخيرة. كما أثار المجتمع المدني سابقاً ضرورة فتح تحقيق شامل حول التدابير الأمنية بالمؤسسة، ومدى احترامها لشروط السلامة وحماية النزلاء.

وتنتظر الأوساط الحقوقية والمدنية نتائج هذه المحاكمة وما ستكشفه من معطيات جديدة حول الوضع الداخلي للمستشفى، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالِبة بفتح تحقيق جاد لكشف ما يدور داخل أسوار هذه المؤسسة، خاصة وأن توالي الوفيات داخل المستشفى تطرح بجدية سؤال إهمال النزلاء رغم خطورة بعضهم.

أيضاً في 24 ساعة بعد تنصيب الحكومة.. “البيجيدي” يودع أربعة مقترحات قوانين ضد الفساد ←

التعليقات (1)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
احمد
المعلق(ة)
5 نوفمبر 2025 12:34

قد يعود هذا الى اكتضاض مستشفيات الامراض النفسية وعدم التشخيص المبكر للمرضى العدوانين الذين يجب تتبعهم في اسرة معزولة عن باقي النزلاء، حتى يتم شفاؤهم او إلحاقهم بأسرهم.