2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
زينب السيمو: عقدة 7 سنوات في الجبال تدفع أطباءنا للهجرة (فيديو)
اعتبرت البرلمانية زينب السيمو، أن الإجراءات الإدارية المتبعة في تعيين الأطباء الجدد، والمعروفة بـ “عقدة السبع سنوات” في المناطق النائية، هي السبب الجوهري الذي يدفع بالكفاءات الطبية للهجرة.
ووصفت السيمو، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الصحة بمجلس النواب، هذه المدة الإلزامية في المناطق البعيدة بأنها “شي حاجة صعيبة بزاف” بالنسبة للطبيب، حيث لا يمكنه الانتقال والالتحاق بالمدن الحضرية إلا بعد إيجاد طبيب آخر ليعوضه، وهو ما يحفز الأطباء على اختيار العمل في الخارج لتجنب هذه الظروف.
وأكدت البرلمانية أن معالجة النقص الحاد في الأطر البشرية يتطلب أولاً وقبل كل شيء حل مشكل هذه “العقدة” بشكل جذري، داعية الوزارة إلى الإسراع في تنزيل الحلول المقترحة.
وفي سياق متصل بأزمة الموارد البشرية، طالبت السيمو بضرورة إقرار تسهيلات كبيرة للمغاربة العاملين في الطب بالخارج للحصول على “المعادلة”، مشيرة إلى أنه “لا يعقل” أن يُطلب من طبيب عمل لعشر سنوات في أوروبا أو أمريكا شروط صعبة لمزاولة المهنة في وطنه. واعتبرت أن هذه التسهيلات ستمكن من إحداث “هجرة عكسية نحو البلاد” مدفوعة بالحنين إلى الوطن.
لم يقتصر نقد البرلمانية على الكوادر، بل شمل جودة الخدمات، فقد اعتبرت السيمو أن المريض في المناطق النائية قد “يبكي قبل أن يُعالج”، ليس خوفاً من المرض، بل يأسا من واقع الخدمات.
وشددت على أن البنية التحتية مهمة، لكن الأهم هو الاستقبال الجيد، قائلة: “المريض لا يحتاج فقط سريراً… يحتاج أن يُستقبل بابتسامة”، مؤكدة أن الضحكة والاستقبال الجيد يلعبان دوراً كبيراً في نفسية المريض.
وانتقدت السيمو طريقة توزيع الأطباء الأخصائيين، معتبرة أن منهجية تقسيم العدد الإجمالي للأخصائيين على 12 جهة يترك الأقاليم الصغيرة والنائية تعاني من نقص حاد في الخدمات المتخصصة، مما يبرز الحاجة إلى تحقيق عدالة مجالية حقيقية في توزيع الكفاءات.
لماذا لا تأخذ بعين الإعتبار ملاحضات النواب أو المجتمع المدني أو الجمعيات أو النقابات . الأمور تهم المجتمع كله وليست ملكا لوزير أو لحكومة كيفما كانت . يجب الإنصات للجميع . يمكن كذلك كما كان في الماضي أن يتم جمع جميع من يهمه الأمر في موضوع ما والإنصات لكل الآراء . Il n\’y a pas de science infuse et personne ne peut prétendre détenir toute la vérité .
هي طبعا تخص بالذكر ابناء الشعب الذين لا يتوفرون على ركائز” و مقومات النجاح باللوائح…!!
انشروا فوالله اننا عشنا حتى راينا كيف أصبح برلماننا ضعيفا!!