2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وزارة برادة تقرر الرفع من تعويضات الساعات الإضافية
قررت وزارة التربية الوطنية الرفع من المقادير الجديدة للتعويضات عن الساعات الإضافية الممنوحة لأطر التدريس.
وأشارت وزارة محمد سعد برادة في مراسلة مُوجهة لمديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى أن الرفع من المقدار الممنوح عن كل ساعة تدريس إضافية من 91 درهما خاما إلى 159 درهما خاما، أي بنسبة %75، بالنسبة لأساتذة التعليم الابتدائي وأساتذة التعليم الثانوي الإعدادي وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي العاملين بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي.
وأكدت ذات الوثيقة الرفع من المقدار الممنوح عن كل ساعة تدريس إضافية من 156 درهما خاما إلى 218 درهما خاما، أي بنسبة 40%، بالنسبة لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي العاملين بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي.
وسيتم وفق ذات المراسلة، الرفع من المقدار الممنوح عن كل ساعة تدريس إضافية من 195 درهما خاما إلى 273 درهما خاما، أي بنسبة 40%، بالنسبة للأساتذة المبرزين للتربية والتكوين العاملين بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي.
وطالبت وازرة التربية بالرفع من المقدار الممنوح عن كل ساعة تدريس إضافية من 234 درهما خاما إلى 327 درهما خاما، أي بنسبة 40%، بالنسبة للأساتذة المبرزين للتربية والتكوين العاملين بالأقسام التحضيرية لولوج المعاهد والمدارس العليا أو بأقسام تحضير شهادة التقني العالي أو بمراكز التكوين أو بالمؤسسات الجامعية، وللأساتذة المبرزين للتربية والتكوين العاملين بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي، الذين يقومون بحصص التدريس الإضافية بالأقسام التحضيرية لولوج المعاهد والمدارس العليا أو بأقسام تحضير شهادة التقني العالي أو بمراكز التكوين أو بالمؤسسات الجامعية.
وشددت المراسلة على ضرورة إخبار مؤسسات التربية والتعليم العمومي التابعة لكم بمضامين المرسوم الجديد، ولاسيما المقادير الجديدة، وضبط العمليات المرتبطة باحتساب التعويضات الجديدة، مع رفع تقارير دورية إلى الكتابة العامة حول مدى تقدم عملية التفعيل على مستوى كل أكاديمية جهوية للتربية والتكوين.
⭕ الساعات الإضافية تحتسب بعد إنجاز جميع الساعات القانونية، بالإضافة إلى الساعات التضامنية. هذا الكم الكبير من الساعات الأسبوعية يسبب التعب والإرهاق ويؤدي إلى ظهور العديد من الأمراض المزمنة والعصبية. فكيف الحال مع الساعات الإضافية التي تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والجسدية لأطر التدريس؟*
لذلك، يطالب أطر التدريس بالتمتع بالدرجة الاستثنائية وبالعلاوات المستحقة، مثل باقي القطاعات، تكريما لجهودهم المتواصلة وحماية لحقوقهم الصحية والاجتماعية، وضمانا لاستمرار جودة التعليم.