لماذا وإلى أين ؟

هشاشة شغل أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية تجر السغروشني للمساءلة

جرت خديجة أرووهال، النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، للمساءلة البرلمانية بسبب الاكراهات التي يعيشها أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية.

وأشارت أرووهال خديجة إلى أن مجموعة من أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية الذين يعملون في عدد من الإدارات العمومية عبر شركات المناولة، يشتكون من وضعيتهم المهنية الهشة والتي تتنافى مع مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، ومع مبادئ الكرامة والمساواة الدستورية.

وحدد فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أبرز الإكراهات المثارة لهذه الفئة، في هزالة الأجور التي لا تتناسب مع المستوى الدراسي ولا مع طبيعة المهام الموكولة إليهم، والحرمان من الحقوق الأساسية كالإجازة السنوية، والتماطل الممنهج في منحها، والتكليف بمهام خارجة عن اختصاصاتهم، بما في ذلك أعمال تابعة لموظفين رسميين، والتهديد المستمر بالطرد، رغم طبيعة العلاقة التعاقدية المنظمة قانونا.

وفي هذا الصدد تساءلت ممثلة حزب “الكتاب” بالغرفة الأولى عن الإجراءات الفعلية المُتخذة من طرف وزارة السغروشني لضمان احترام حقوق هذه الفئة من العاملين، وعن مدى الجدية في إجراء تدقيق ميداني على عقود المناولة المبرمة مع الإدارات الترابية للتحقق من مدى احترامها لمقتضيات مدونة الشغل، والكشف عن التدابير المزمع اتخاذها لتحسين الوضعية المهنية لهؤلاء الأعوان، بما في ذلك توفير عقود مستقرة وأجور كريمة تضمن تمتعهم بالحقوق الاجتماعية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x