2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وجه المدير العام للوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية (AMMPS)، سمير أحيد، رسالة إلى الأطر الطبية، مؤكدا فيه على أهمية دورهم المحوري في إنجاح ورش الإصلاح الهيكلي الذي تشهده المؤسسة، بالتوازي مع إعادة هيكلة المنظومة الوطنية للصحة واعتماد نظام الوظيفة الصحية.
وتأتي هذه الرسالة، وفق أحيد، في سياق مهني يتسم بـ”تعدد التساؤلات” وما أبداه “بعض الأطر الطبية من عدم رغبتهم في الالتحاق بالوكالة أو الاندماج ضمن هيكلها التنظيمي”، حيث شددت الإدارة على أن التزام وخبرة وكفاءة الموظفين تشكل “الدعامة الأساسية لقوة الوكالة” و”ركناً ثابتاً من أركان مصداقيتها”.
طمأنت الوكالة موظفيها بشكل قاطع، مؤكدة أنهم “لن يفقدوا أياً من حقوقهم أو مكتسباتهم التي يضمنها لهم النظام الأساسي للوظيفة العمومية”. بل على العكس، أوضحت أن الإطار النظامي الجديد يوفر لهم “وضعية مهنية مستقرة، محمية، وواضحة الضوابط”.
كما أكدت الوكالة أن تحوّل المؤسسة نحو وكالة وطنية، واعتماد نظام الوظيفة الصحية، “ليست مجرد تغييرات شكلية”، بل هي جزء من دينامية إصلاحية طموحة هدفها الأول هو “تحسين أوضاعكم المهنية والمادية، وتجويد ظروف اشتغالكم، وتوفير مسارات مهنية أكثر جاذبية وتطوّرا”.
ودعت الإدارة الأطر الطبية إلى النظر إلى هذا الورش بـ”ثقة وتفاؤل” بعيداً عن أي التباسات قد ترافق فترات التغيير، مؤكدة أن تعزيز أداء الوكالة ودعم السيادة الدوائية للمملكة لن يتحقق إلا بـ“الاستثمار في رأس مالكم البشري”. وتعهدت الإدارة بالعمل على “تعزيز الامتيازات المرتبطة بمهامكم، خصوصاً فيما يتعلق بالأجور، والتعويضات، والتنقلات المهنية، وتحسين بيئة العمل”.
وأكدت الإدارة على احترامها الكامل لحق الموظفين الذي يضمنه القانون في الحسم بين خيار الإدماج ضمن الوكالة أو العودة إلى السلك الأصلي، مع “ضمان الاحتفاظ بجميع حقوقكم ومكتسباتكم في كلا الحالتين”. وتعهدت القيادة بمواكبة ودعم الموظفين خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة والعمل على تبديد أي مخاوف أو تساؤلات، بهدف بناء “وكالة حديثة وقوية ومحترمة”.