2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلنت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة أمس الخميس عن إفراج السلطات الجزائرية عن 25 مغربياً مرشحين للهجرة غير النظامية، مؤكدة أنها مستمرة في متابعة ملفات أكثر من 550 مغربياً مفقودين أو محتجزين أو محكومين داخل الجزائر، من بينهم 158 شخصاً في طور الترحيل.
وقالت الجمعية، في بلاغ لها اطلعت عليه جريدة “آشكاين” أن “عددا من المفرج عنهم أدلوا بشهادات مفصلة حول ظروف الاعتقال والمحاكمة وعمليات الترحيل”، مشيرة إلى “استمرار بعض المرشحين للترحيل رهن الحجز الإداري إلى حين استكمال الإجراءات الرسمية”.
كما شددت على أن “عملها اليومي يتركز على متابعة هذه الملفات، التي تشمل شبابا صدرت في حقهم أحكام ابتدائية تتجاوز عشر سنوات سجنا نافذا. موردة أنها “تستعد لمراسلة المسؤولين الجزائريين بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، سعياً لإنهاء معاناة المحتجزين والكشف عن أوضاعهم”.
وطالبت الجمعية المهتمة بقضايا المهاجرين “السلطات الجزائرية بالكشف عن مصير المفقودين وتسليم جثث المغاربة المتوفين داخل الجزائر، ومن بينهم الشاب ياسين دزاز، مؤكدة أنها سبق وأن ساهمت في تيسير الإجراءات القضائية والإدارية المتعلقة بعدة جثامين”.
في السياق ذاته أكدت أنها” تعتزم خلال الأيام المقبلة إطلاق سلسلة من اللقاءات مع مؤسسات وطنية وإقليمية ودولية”، موردة عزمها على”متواصلة عمليات الترافع والمراسلات، بهدف ضمان احترام حقوق المهاجرين المغاربة ومتابعة أوضاعهم بشكل متواصل”.
نظام الجزائر يتشدق يوميا بتعاطفه مع الشعب المغربي في سرديه كاذبه تروم عزل الشعب عن النظام الذي يعيش فيه، في حين نراهم يصدرون احكاما قاسية ضد شباب مغاربة ساقتهم الظروف للسقوط في شباك الجزائر، او يتصدونهم برصاص العسكر كالطرائد حين تسوقهم الامواج الى المياه الحدودية. فلعنة الله على الكاذبين.