2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وزير خارجية البرتغال الأسبق: الرؤية الملكية مكنت المغرب من تعزيز مكانته كـ “قوة إقليمية” قارية
أبرز وزير الشؤون الخارجية البرتغالي السابق، باولو بورتاس، أن المغرب، بفضل رؤية الملك محمد السادس، “يؤكد ويعزز” مكانته كقوة إقليمية في إفريقيا، من خلال حضور متعدد الأبعاد ومتزايد في القارة.
وأبرز السيد بورتاس، خلال جلسة نقاش نظمت تحت عنوان “التزام المغرب تجاه الأطلسي”، في إطار الدورة الـ 14 للمؤتمر الدولي السنوي “الحوارات الأطلسية” الذي ينظمه مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن “رؤية الملك محمد السادس لمغرب منفتح على إفريقيا ليست وليدة اليوم”.
وسلط، في هذا الصدد، الضوء على حضور المقاولات المغربية والاستثمارات الهامة التي تهم عددا من القطاعات الحيوية في العديد من البلدان الإفريقية، مؤكدا على وجاهة مبادرات التعاون جنوب-جنوب التي أطلقتها المملكة تحت قيادة الملك.
وسجل رئيس الدبلوماسية البرتغالية السابق أن هذه الدينامية الدبلوماسية المغربية تندرج في سياق قاري معقد، منوها بالمساهمة “الجوهرية” للمغرب في الاستقرار الإقليمي.
وبخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، وصف السيد بورتاس القرار الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية بأنه “نجاح لافت” للمغرب، مضيفا أن المملكة استطاعت “أن ترسخ، بفضل دبلوماسية مثابرة، توافقا دوليا واسعا حول مبادرتها للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية”.
وتابع بأن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يشكل “الحل الوحيد القابل للتطبيق” للنزاع حول الصحراء المغربية، مذكرا بأن هذه المبادرة تحظى بدعم دولي متنام، لا سيما في أوروبا.
نحن لا نحتاج الى مديح الدول التي ترغب في تقوية وجودها المصلحي بالمغرب، اكتر مما نحتاج تقارير موضوعية حول مكانة المغرب الحقيقية في افريقيا وكيفية تقويتها، لان الممعن في الواقع الاقتصادي والتدافع الحاصل حول الاستتمار في إفرقيا يصنف المغرب في المرتبة العاشرة في حجم الاستتمار، امام دول متل جنوب إفريقيا التي تحتل المركز الاول بما يفوق 50مليار دولار ومصر بما يفوق17مليار، والكونكو، وغيرها من الدول الافرقية، بينما لا يتعدى استتمار المغرب بإفريقيا 3,5مليار دولار لحد الآن.