2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقبلة المُنتظر تنظيمها في شتنبر 2026، تتسارع المشاورات السياسية بين الأحزاب بحثا عن تنسيقات جديدة لتقوية موقعها كما يحدث قبل كل استحقاق انتخابي.
في هذا السياق، تعرف الأحزاب السياسية مباحثات متواصلة لإمكانية بناء تنسيق مشترك، غير أن هذا المسار يواجه خلافات مرتبطة أساسا بموقع الحزب بعد الانتخابات، بين من يدعو إلى تعزيز المعارضة ومن ينفتح على المشاركة في الحكومة.
الحزب الاشتراكي الموحد بدوره يُبدي حرصه على أن يكون “أي تنسيق سياسي مع أحزاب يتقاطع معها متجها نحو خيار تقوية المعارضة اليسارية، لا مجرد تحالف انتخابي ظرفي ينتهي بإعلان النتائج”.
وعلاقة بالموضوع، أفاد مصدر مطلع من داخل الحزب الاشتراكي الموحد أن “مساعي الحزب لبناء تنسيق بين الأحزاب اليسارية قبل الانتخابات التشريعية المقبلة تواجه صعوبات مرتبطة أساسا بمسألة المشاركة في الحكومة”.
وأوضح المصدر في تصريح لجريدة “آشكاين” أن الاشتراكي الموحد “يرفض بشكل واضح أي تنسيق قد ينتهي إلى مشاركة حكومية بعد الانتخابات”، مؤكدا أن الحزب “يعتبر أن الهدف من أي تقارب يساري يجب أن يكون تقوية المعارضة واستعادة حضور اليسار، لا الدخول في الحكومة”.
وكشف القيادي اليساري أن “هناك مشاورات مع حزب التقدم والإشتراكية” غير أنه استدرك أن “المشاورات تصطدم برغبة التقدم والإشتراكية في المشاركة في الحكومة المقبلة. في الوقت الذي يفضل فيه حزب الشمعة تقوية المعارضة”.
وأضاف المتحدث أن “هذا التباين في التوجهات بين الحزبين يجعل من التنسيق الميداني رغم وجود تقاطعات عديدة أمرا صعبا في ظل عدم وجود موقف صريح لدى التقدم والاشتراكية من المشاركة في الحكومة المقبلة”.
وحسب المصدر فإن توجه الحزب الاشتراكي الموحد “قد يصطدم برغبة التقدم والاشتراكية، الذي يبدي استعدادا للمشاركة في الحكومة، أو حتى التنسيق مع حزب العدالة والتنمية، ما يجعل الاتفاق النهائي معلقا على حسم هذه النقطة”.
في المقابل، استحضر المتحدث “التنسيق مع حزب فدرالية اليسار الديمقراطي (الذي كان إلى جانبه في إطار تحالف فدرالية اليسار) معتبرا أنه وارد جدا لكون الحزبين يتفقان من حيث المبدأ على الموقع داخل المعارضة ويتجهان إلى تقوية تقوية موقعهما داخل المعارضة”.
صورة تجمع النبيلين أهل لاكوش ، نبيل le petit mousquetaire وmadame نبيلة ، إنهما نموذجين لما لا يمكن فهمه في المملكة ٠،يسار يريد أن يشارك في حكومة لا شك أنها ستكون محافظة جدا وقومية ، ويسار يريد أن يجر أكبر عدد من لكسيبة للاكوش وتقوية الجبهة هههه وتجذير اليسار في المغرب ، مرجعيتهما تجعلهما يحنان دوما للاتحاد السوفييتي والكتلة الشرقية . أظن أنه يمكن الاستفادة منهما في حالة واحدة فقط يمكن أن تبعث بعض النفس في اليسار المتهالك ، تكليفهما بمهمة فتح قنوات اتصال مع زعيم كوريا الشمالية ، ربما لا يرجعان من هناك أبدا ههههه