2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
اختلالات بالجملة في مديرية تازة تخرج نقابيي “التوجه الديمقراطي” للاحتجاج
قررت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي بإقليم تازة تنظيم وقفة احتجاجية واعتصام جزي ببهو المديرية الإقليمية يوم الأربعاء 17 دجنبر 2025، رفضا لـ “الاختلالات” التي تعرفها المديرية.
وحددت نقابة التوجه الديمقراطي اختلالات المديرية الإقليمية بتازة في “حماية الإدارة للبعض بالرغم من كثرة الهفوات المرتكبة من طرفهم (ثانوية يوسف بن تاشفين نموذجا…) في حين تستبق الزمن لتوقيع الاستفسارات والانقطاعات الأطر أخرى، واعتماد بنيات تربوية وإدخال تعديلات عليها تحت الطلب، إضافة إلى الخرق السافر للمذكرات والنصوص القانونية المؤطرة لعمليتي تدبير الفائض والخصاص، الذي أقدمت عليه المديرية بمجموعة مدارس اكزناية”.
ووقف رفاق عبد الله غميمط بذات المدينة في بيان توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنظير منه، على “التلاعب في بنية جابر بن حيان الحسابات سياسوية، والذي تسبب في التشويش على عملية تدبير الفائض والخصاص وسبب ضررا لبعض أساتذة وأستاذات المؤسسة، ما ترتب عنه تفييض قسري لمناضل الجامعة الذي يقبع في وضعية الفائض لما يقارب عقدا من الزمن، وعدم تفاعل المديرية مع طلبات التبادل بعد المزاجية التي طبعت تدبير هذا الملف السنة الماضية”.
وأضاف ذات البيان “وجود مزاجية مصلحة الموارد البشرية بشأن التراخيص المتعلقة بالتعليم العالي والساعات الإضافية بالمؤسسات الخاصة بمبررات واهية تفنذها التراخيص الموقعة، وعدم تقاسم لائحة الأساتذة المستفيدين من الانتقال من أجل المصلحة إلى مؤسسة المنصور الذهبي، حيث يعد معيار اكتساب السلك التأهيلي لأساتذة الثانوي التأهيلي المعيار المحدد في تدبير هذا الملف، مع انفراد المديرية في خرق هذا المعيار”
وفي إطار رصد الاختلالات بإقليم تازة، وقف على “التخبط الذي تعيشه مؤسسات الريادة، رغم علتها، من تأخر التأهيل ونقص التجهيزات بالإضافة إلى عدم توفر الكتب في معظم المكتبات، وعدم احترام المذكرات والتوجيهات التربوية المحددة لإسناد جداول الحصص الأساتذة التربية البدنية، خاصة فيما يتعلق بحصص الجمعية الرياضية، وكذا ساعات التنسيق تماشيا وخصوصية المادة، وعدم احترام الغلاف الزمني لمادة الأمازيغية ومحاولة فرض 30 ساعة أسبوعيا في تأويل خاطئ للنصوص المؤطرة لتدريس المادة، مع تقليص حصصها وتوزيعها بشكل غير تربوي”.
هذه النقابة في تازة تحرق الخيمة وتبكي مع صاحبها.
مناضلهم الذي يدعون أنه غير مستقر لمدة عقد من الزمن هم الذين يطالبون بتمكينه من تلك الوضعية، ولولا أن نقابة الخوانجية في تازة قد فضحته مؤخرا ما كانوا ليتحدثوا عنه محاولين تبرئة ذمتهم من التواط لصالحه. وإلا فلماذا لم يتحدثوا عنه طيلة العقد الذي يدعون؟
هذه النقابة تأكل الغلة وتسب الملة، ولا تريد تدبيرا شفافا كما يدعون، بل تريد تدبيرا يوافق على كل ما تطلبه من ملفات فاسدة. وحين يغلق الباب في وجهها بعد كل ما تأخذه تخرج للعويل والتضليل.