لماذا وإلى أين ؟

المغرب إلى النهائي على حساب الإمارات

حجز المنتخب المغربي الرديف بطاقة العبور إلى نهائي كأس العرب، بعد فوزه المستحق على نظيره الإماراتي بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة نصف النهائي التي جرت، مساء الإثنين، على أرضية ملعب خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة.

وجاء تأهل “أسود الأطلس” على حساب منتخب إماراتي كان قد أطاح بالجزائر من ربع النهائي، ويضمن أولى بطاقات النهائي، في انتظار المتأهل من مواجهة الأردن والسعودية.

ودخل المنتخب الوطني اللقاء بتغييرات محدودة على مستوى التشكيلة الأساسية مقارنة بمباراة سوريا، حيث أعاد المدرب طارق السكتيوي أنس باش إلى الخط الخلفي، ومنح أسامة طنان فرصة البداية.

وبعد دقائق من جس النبض، فرض المغاربة سيطرتهم على مجريات اللعب، وبدأوا في تهديد مرمى الإمارات عبر محاولات متتالية قادها وليد أزارو وكريم البركاوي.

وأسفرت هذه الأفضلية عن هدف السبق في الدقيقة 29، حين استغل البركاوي عرضية دقيقة من حمزة الموساوي، محولًا الكرة برأسه إلى الشباك، منهيا الشوط الأول بتقدم مغربي بهدف دون رد.

ومع بداية الشوط الثاني، حاول المنتخب الإماراتي العودة في النتيجة عبر ضغط هجومي مكثف، وخلق بعض الفرص التي تصدى لها الحارس المهدي بنعبيد، فيما اكتفى المغاربة بتنظيم دفاعي محكم.

وأجرى السكتيوي عدة تغييرات لتعزيز خط الوسط والهجوم، قبل أن ينجح المنتخب الوطني في قتل المباراة بهدف ثانٍ في الدقيقة 83، وقعه محمد المهدي بنعطية (المهديوي) بعد تمريرة حاسمة من عبد الرزاق حمد الله.

وقبل صافرة النهاية، عاد حمد الله ليضع بصمته، مسجلًا الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع، مؤكدا تفوق “أسود الأطلس” بثلاثية نظيفة.

وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب المغربي موعدًا مع النهائي، مواصلًا عروضه القوية في البطولة، ومعززًا حظوظه في التتويج باللقب العربي.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x