لماذا وإلى أين ؟

التبادل التجاري بين الصين والمغرب يبلغ 9.04 مليارات دولار

سجلت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والمغرب “قفزة غير مسبوقة، بعدما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 9.04 مليارات دولار أمريكي سنة 2024، وهو أعلى مستوى في تاريخ العلاقات الثنائية”، وفق ما أوردته صحيفة The Paper الصينية.

وبحسب الصحيفة، “جاء هذا المعطى خلال مؤتمر صحفي عقدته وزارة التجارة الصينية في بكين، عقب الاجتماع السابع للجنة الصينية-المغربية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري، الذي جمع وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو بوزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور”.

وذكر المصدر أن “التعاون الاستثماري بين البلدين شهد بدوره تعمقا لافتا، حيث وقعت 40 شركة صينية اتفاقيات للانتقال والاستثمار بمدينة طنجة للعلوم والتكنولوجيا، التي يتم تطويرها بشكل مشترك بين الصين والمغرب، في خطوة تعكس تصاعد الثقة الاقتصادية بين الجانبين”.

وأضاف أن “التعاون في مجال البنية التحتية حقق نتائج ملموسة، إذ شاركت شركات صينية في إنجاز عدد من المشاريع الكبرى بالمغرب شملت قطاعات الطاقة، والطاقات المتجددة، والنقل، بما يعزز الحضور الصيني في مشاريع استراتيجية داخل المملكة”.

وأشارت الجريدة، نقلا عن المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية هي يادونغ، إلى “أن الجانبين أكدا خلال الاجتماع أن مبادرة الحزام والطريق تتقاطع بدرجة كبيرة مع استراتيجية التنمية المغربية، كما شددا على أن الهيكلين الاقتصاديين للبلدين يتمتعان بدرجة عالية من التكامل، ما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون المستقبلي”.

وأوردت الصحيفة أن “الصين والمغرب اتفقا على تسريع وتيرة التنسيق بين وزارات الاقتصاد والتجارة، وجمعيات رجال الأعمال، والشركات، مع العمل على تنفيذ “مبادئ الشراكة العشر” لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي داخل المغرب”.

وبحسب The Paper، “تعتزم الصين تشجيع شركاتها على زيادة وارداتها من المنتجات الزراعية والصناعية المغربية، بما يحقق توازنا أكبر في الميزان التجاري، إلى جانب تحفيز الاستثمارات الصينية بالمغرب وتعميق تكامل سلاسل الإنتاج والإمداد”.

وختمت الصحيفة بأن “الجانبين يسعيان إلى توسيع التعاون في القطاعات الناشئة، وعلى رأسها الطاقة الجديدة، والاقتصاد الرقمي، والتنمية الخضراء، بهدف الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والمغرب إلى مستوى أكثر تقدما”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x