2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
في قراءة سياسية لافتة ومثيرة للجدل، قدم إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تحليلًا مغايرًا للأوضاع في الشرق الأوسط، رابطًا بين تداعيات ما وصفه بـ “طوفان الأقصى” وبين التحولات الجيوسياسية التي تقودها الولايات المتحدة، مشيدًا بدور الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في دعم قضية الوحدة الترابية للمملكة.
خلال حديثه، تحفظ لشكر بشكل واضح على تسمية “طوفان الأقصى”، معتبرًا أن ما حدث في السابع من أكتوبر وما تبعه من تداعيات أدى إلى “قتل القضية الفلسطينية” عوض إحيائها.
وأوضح لشكر خلال استضافته ببرنامج “آشكاين مع هشام” أن المآسي التي انتهت إليها الأوضاع في غزة، من قتل للأطفال والنساء ودمار شامل، هي نتيجة لـ “أوهام” جُرت إليها المنطقة، منتقدا بشدة الرواية التي تعتبر ما حدث انتصارًا، متسائلًا باستنكار: “أين هي الأسلحة التي نتحدث عنها؟ لم نرَ إلا أسلحة الدمار الإسرائيلية”، معتبرا أن استمرار هذا النهج يعطي “شرعية” للحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة للاستمرار في تنكيلها بالشعب الفلسطيني الأعزل.
وانتقل لشكر في ذات الحوار الذي بث على صفحات “آشكاين” والقناة التلفزيونية “مغرب تيفي” إلى الجانب الآخر من المعادلة، وهو الدور الأمريكي، وتحديدًا دور دونالد ترامب. ورفض لشكر النغمة “العدمية” التي تهاجم ترامب لمجرد الهجوم، مؤكدًا أن دعمه للوحدة الترابية المغربية “يُحسب له ويجب الاعتراف به”.
ودعا لشكر إلى الكف عن ترديد الشعارات التقليدية، موضحًا أن الواقعية السياسية تفرض الاعتراف بأن ترامب اتخذ قرارات شجاعة لصالح المغرب، وساهم في كسر العزلة الجيوسياسية التي كانت تحاول بعض القوى فرضها على المملكة.
وربط الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي بين نجاحات المغرب الدبلوماسية وبين الرؤية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، والتي تقوم على “التحول من التدبير إلى التغيير”.
وأشار إلى أن المغرب استطاع أن يربح حلفاء استراتيجيين ويحيد خصومًا بفضل هذه السياسة الواقعية، معتبرًا أن انتقاد ترامب في هذه اللحظة، كما فعلت بعض التيارات السياسية الأخرى (في إشارة إلى بنكيران)، هو نوع من “التشويش” على المصالح العليا للمغرب.
وأكد لشكر على أن الاتحاد الاشتراكي يتبنى رؤية براغماتية؛ فبينما يدين الفاشية والعدوان ضد الشعب الفلسطيني، فإنه لا يتردد في الإشادة بكل من يدعم حق المغرب في صحرائه، مؤكدًا أن مصلحة المغرب فوق كل اعتبار إيديولوجي أو شعار زائف.
سلام
قرءت العنوان فقط اول مرة اسمع شيء مفيد عن القضية الفلسطينة من السيد .
هجوم مرة واحدة يمكن ان يجني عن الاخضر و اليابس المشكل الفلسطيني هو التدخل الخارجي يعني حزب الله و ايران الى اخر القصة
سي إدريس الرابع هو آخر من يتكلم عن القضية الفلسطينية .. أم هو يستجدي
إدريسا خامسا إذا لم يُنادى عليه المشاركة
في الحكومة المقبلة ..
Quant on lit des épluchure de la part de Lachkar sur le Maitre du Monde à savoir le Grand Trump on doit se poser la question ‘il a quoi dans sa tête Monsieur Lachkar? pour critiquer Monsieur Trump ? Heureusement le ridicule ne tue pas
تحاليل تعطيك الانطباع عن ضعف الطبقة السياسية في المغرب و للأسف مستوى الاندحار الذي وصل اليه اعرق حزب في الوطن و لا يشرف تاريخه و سمعة زعمائه السابقون!!