لماذا وإلى أين ؟

حقوقي: تصريحات بركة هروب من المسؤولية الثابتة في فاجعة فيضانات آسفي

حمل نزار بركة، وزير التجهيز والماء، مسؤولية الفيضانات التي اجتاحت مدينة آسفي وأودت بحياة 37 شخصا، لسد المدينة، مؤكدا أن “الأمطار القوية التي بلغت 100 ملم لم تُسجل تداعيات مشابهة لها سابقا”.

وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الاثنين 22 دجنبر، أن “السد لم يتمكن من أداء دوره، ما أدى إلى اجتياح الفيضانات وسط المدينة”، مشددا على أن “طبيعة أسفي الجغرافية في الأطلس تجعلها معرضة للفيضانات.

عبد الرحمن الشقوري، كاتب فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي وناشط حقوقي، اعتبر أن “تصريحات نزار بركة، وزير التجهيز والماء، حول الفيضانات التي اجتاحت مدينة أسفي، تضمنت نوعا من الهروب من المسؤولية”.

وأوضح الشقوري، خلال حديثه لجريدة “آشكاين” أن أغلبية المجالس في آسفي تنتمي إلى الأحزاب المشكلة للحكومة، سواء على مستوى المجلس الإقليمي أو الجهوي، تهيمن عليها أحزاب الاستقلال”.

ونبه الناشط الحقوقي والسياسي، إلى أن “أحد البرلمانيين من حزب الاستقلال بالإقليم يحصل على صفقات تجهيز الطرقات، ويمنح شركته أولوية واضحة في هذا المجال”.

وأضاف أن “لغة الوزير كانت سياسية وخشبية في التعامل مع فاجعة بهذا الحجم وأودت بحياة 37 شخص”. معتبرا أن “إلقاء اللوم على السد حديث سياسي يتضمن هروبا عن النقاش حول الفاجعة”.

كما اعتبر القيادي المحلي بحزب الرسالة أن “مشكلة السد لا تبرر بمفردها الفيضانات، وأن طبيعة المدينة ومكوناتها الجغرافية لعبت دورا أساسيا في الأزمة، ما يوضح أن المسؤولية لا يمكن أن تقتصر على عامل واحد أو على الطقس وحده”.

وحول الإجراءات الحالية، أشار الشقوري إلى أن “هناك عمليات تنظيف للمجاري والمناطق المتضررة من قبل شركات استجابة لنداء السلطات، بالإضافة إلى تعاون المواطنين فيما بينهم لتطهير بيوتهم”.

وكشف الشقوري لجريدة “آشكاين” أنه “قد تم إحصاء المتضررين من أصحاب المحلات وإحصاء أنشطتهم من حلاقة وباعة الذهب وغيرهم من قبل السلطة المحلية لتحديد خسائرهم وممتلكاتهم بهدف تقديم المساعدات والتسويات المحتملة مستقبلا”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
لوسيور
المعلق(ة)
23 ديسمبر 2025 20:28

قالوا اجدادنا الكرام.( ما يجي اتحزم بركا حتى اموتوا 10 من سيادوا)..المغرب يحتاج الى فذلكة وخض لاعادة التوازن الطبيعي للبلاد

MRE 75000
المعلق(ة)
23 ديسمبر 2025 20:19

Il fallait OBLIGER les Marocains à ASSURER LEUR MAISON et leur bien Forcez les habitants au Maroc et les Marocains à assurer leur maison, et leur bien toutes les sociétés elles assurent leur habitations et leur bien et nous???

ملاحظ
المعلق(ة)
23 ديسمبر 2025 19:14

هناك من يفرحون لكل كارثة طبيعية تصيب بلادنا مثل الفيضانات او سقوط منازل وحتى الزلزال فيركبون على أية قضية ويحولونها الى مادة سياسية دسمة لتصفية الحسابات .اتقوا الله في بلدكم بالكوارث الطبيعية قضاء وقدر ولا يمكن التحكم فيها مهما كانت امكانيات الدولة الا ترون تتجاوز هذه الكوارث اعظم دولة مثل امريكا او غيرها نعم لابد اليقضة واصلاح ما يمكن إصلاحه .

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x