لماذا وإلى أين ؟

فرنسا تنضم للدول الرافضة لإقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة

انضمت فرنسا إلى عدد من الدول الغربية في إدانة مصادقة إسرائيل على إنشاء 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

وفي بيان مشترك، نشرته وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء، أكد ممثلو كل من ألمانيا وبلجيكا وكندا والدنمارك وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وإيرلندا وإيسلندا واليابان ومالطا وهولندا والنرويج والمملكة المتحدة، أن هذا الإجراء الإسرائيلي الأحادي، “الذي يندرج في إطار التصعيد العام لسياسة الاستيطان في الضفة الغربية، يشكل انتهاكا للقانون الدولي، وقد يسهم في تغذية حالة عدم الاستقرار”.

وأضاف البيان أن هذه الخطوة “من شأنها تقويض تنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، في وقت تبذل فيه جهود للانتقال إلى مرحلتها الثانية، كما تلحق ضررا بآفاق السلام والأمن الدائمين في مجموع المنطقة”.

وجددت الدول الغربية الموقعة تأكيد “معارضتها الواضحة لأي شكل من أشكال الضم، وكذلك لتوسيع سياسة الاستيطان، ولا سيما المصادقة على إنشاء مستوطنة (E1) وآلاف الوحدات السكنية الجديدة”.

ودعا البيان المشترك إسرائيل إلى “التراجع عن هذا القرار، ووقف توسيع المستوطنات، امتثالا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2334”.

كما أعربت الدول الموقعة عن “تمسكها الثابت بإحلال سلام شامل وعادل ودائم، قائم، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على حل الدولتين، حيث تعيش دولتان ديمقراطيتان، إسرائيل وفلسطين، جنبا إلى جنب في سلام وأمن، داخل حدود آمنة ومعترف بها”، مؤكدة أنه “لا بديل عن الحل المتفاوض عليه القائم على حل الدولتين”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
25 ديسمبر 2025 13:32

في الوقت الذي اصبحت تتكشف فيه سياسية إسرائيل للعالم والذي اصبح يتغير بموجب التقاطبات الجديدة والمتسارعة، والتي فرضت تغييرا في مواقف الغرب تجاه إسرائيل، نرى ان هذه التغيرات يصاحبها تردي وتراجع في الموقف الفلسطيني الذي يبدو مشتتا واكتر ضعفا مما سبق، يصاحبه ميلا متواصلا للدول العربية نحو التطبيع مع إسرائيل، مما يجعل الموقف الغربي غير مستتمر بما يعود على العرب والقضية بالنفع، وهذه المفارقة العجيبة تمنح إسرائيل وضعا مريحا يجعلها تسابق الزمن لتكريس هذا الوضع بشكل قوي، على الرغم من الاحراج الذي اصبحت تسببها لها المواقف الغربية المتواصلة. فهل سيستفيق العرب والفلسطينيون من سباتهم لاستغلال هذا الزغم الجديد، ام سيبقون في غياهب الجب في انتظار مرور بعض السيارة.؟

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x