2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد القيادي السابق في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد الهادي خيرات، عزمه خوض غمار الاستحقاقات البرلمانية المزمع تنظيمها سنة 2026.
وكشف خيرات في تصريح خاص لموقع “آشكاين”، أنه يدرس بشكل جدي إمكانية العودة إلى الواجهة الانتخابية خلال الاستحقاق المقبل.
وعن الحزب الذي ينوي الترشح بلونه السياسي، رد خيرات بجواب مقتضب أكد فيه صحة ما تم نشرته “آشكاين” حول الموضوع، قائلا: “عين الصواب هو ما ذهبتم إليه في مقالكم“.
وكانت معطيات حصلت عليها “آشكاين” من مصادر خاصة، قد أفادت بأن عددا من رؤساء الجماعات والمنتخبين التقوا بخيرات خلال مأدبة غداء أقيمت بمنزله بمدينة سطات، حيث طالبوه بالتقدم للانتخابات التشريعية المقبلة، معربين عن دعمهم الكامل له في هذه المعركة الانتخابية. وأوضحت المصادر أن خيرات أبدى تردداً في البداية، إلا أنه وأمام إلحاح ضيوفه، وعد بـ “التفكير الجدي” في الأمر.
وفيما يخص الهيئة السياسية التي قد يمثلها، شدد خيرات على انقطاع صلته التنظيمية بحزبه “الأم” (الاتحاد الاشتراكي)، مؤكداً أن العودة للترشح باسم “الوردة” في ظل القيادة الحالية غير واردة بتاتاً.
وأشار إلى وجود خيارين مطروحين أمامه: إما حزب التقدم والاشتراكية أو حزب العدالة والتنمية، مع ترجيح كفة “الكتاب” نظراً للتقارب في الخلفيات الأيديولوجية والتوجهات السياسية، في حين يظل خيار “المصباح” مستبعداً إلى حد كبير.
يُذكر أن عبد الهادي خيرات، الذي يعد من الوجوه التاريخية داخل “الاتحاد الاشتراكي” حيث شغل منصب أول كاتب عام للشبيبة الاتحادية وعضوية المكتب السياسي، كان قد غادر صفوف الحزب عقب تولي إدريس لشكر دفة القيادة.
هذا هو التشبيب السيد حتى اصبح بريمي عاد قال ساترشح .والسيد طيلة وجوده في الاتحاد لا يعرف سوى بلابلا واخراج العينين احسن له كن دخل سوق راسو.لان اليوم ليس كالامس لان الأوراق اختلطت لم تعد تعرف من يمثل المعارضة ومن يمثل الأغلبية الكل اليوم سواء داخل تلك القبة التي يسعى اليها الجميع كل بطريقته