2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
موظفو الداخلية بجهة الدار البيضاء – سطات يرفعون “عريضة إنصاف” إلى لفتيت
وجه موظفو ولاية جهة الدار البيضاء – سطات، عريضة مطلبية وصفت إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، يطالبون فيها برفع ما أسموه “الحيف والتهميش” الذي يطال الأطر الإدارية والمالية والتقنية بالوزارة، مقارنة بزملائهم في قطاعات أخرى أو داخل نفس القطاع.
وعبر الموظفون الموقعون على العريضة عن قلقهم إزاء ”غياب الإنصاف” في توزيع الزيادات الأخيرة في الأجور، مؤكدين أنها شملت فقط فئة “رجال السلطة” دون بقية الهيئات الإدارية والتقنية.
وأشار نص المراسلة إلى وجود “تفاوت صارخ” في الأجور بين موظفي الداخلية ونظرائهم في وزارات ومؤسسات عمومية أخرى، رغم جسامة المهام وطابعها الاستعجالي الذي يميز الإدارة الترابية.
كما انتقد أصحاب العريضة مخرجات الحوار الاجتماعي (2024-2025)، معتبرين أن الحكومة سوت ملفات معظم القطاعات الوزارية واستثنت قطاع الداخلية، وهو ما اعتبروه “تكريسا لسياسة التمييز” التي تضعف القدرة الشرائية للموظف في ظل موجة الغلاء الحالية.
في سياق متصل، عبر الموظفون عن استيائهم من نتائج الحوار الاجتماعي لسنتي 2024 و2025، معتبرين أن الحكومة عملت على تسوية ملفات أغلب القطاعات الوزارية باستثناء قطاع الداخلية.
واعتبرت المراسلة أن هذا الاستثناء يكرس “التمييز والتهميش” ضد موظفي الوزارة، ويضرب في العمق مبدأ التحفيز والمساواة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة وتراجع القدرة الشرائية بفعل غلاء الأسعار.
وتضمنت العريضة حزمة من المطالب الجوهرية، وعلى رأسها إخراج “نظام أساسي منصف وعادل” يتضمن إمكانية الترقي لدرجات إضافية وتسريع نسق الترقي المهني.
كما طالب الموقعون بفتح نقاش جدي حول “الحركة الانتقالية” لتراعي الظروف الاجتماعية للموظفين، وتسوية وضعية حاملي الشهادات العليا، بالإضافة إلى “إعادة النظر في تدبير مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية” لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمنخرطين.
وناشد الموظفون وزير الداخلية للتدخل العاجل لرفع ما أسموه “الحيف” وإنصاف نساء ورجال الوزارة. وأكدوا أن ”ثقتهم كبيرة في حكمة الوزارة الوصية للاستجابة لهذه المطالب المشروعة، بما يضمن صون كرامة الموظف وتحقيق الاستقرار المهني والاجتماعي لهذه الشريحة الحيوية من شغيلات وشغيلة القطاع العام بالمغرب”.
بين التهميش وثقل المسؤولية، يواصل موظفو وزارة الداخلية أداء واجبهم في صمت، بأجور ضعيفة لا ترقى لحجم الأعباء، وحقوق مهضومة مقارنة بقطاعات أخرى، دون إنصاف، لدى نطالب الوزارة الوصية على ضرورة اصدار نظام اساسي عادل و منصف و محفز على غرار وزارة العدل و المالية
إلى السيد عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية بالمغرب
الموضوع: المطالبة بنظام أساسي خاص بموظفي وزارة الداخلية: كفى من التهميش!
في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب على مستوى تحديث الإدارة، وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة، يبقى موظفو وزارة الداخلية – من متصرفين، محررين، تقنيين، مهندسين، وأطر إدارية مختلفة – خارج دائرة الإنصاف، بسبب غياب نظام أساسي خاص بهم يُراعي خصوصيات مهامهم ويضمن لهم الكرامة المهنية والعدالة الإدارية.
لماذا نظام أساسي خاص؟
لأن موظفي وزارة الداخلية لا يؤدون مهام إدارية فقط، بل يشتغلون في ظروف استثنائية، تحت الضغط، في بيئات معقدة، وبتنقلات متكررة، وارتباط مباشر مع السلطة والساكنة. مهامهم تتجاوز بكثير مجرد العمل المكتبي: فهم في قلب تنفيذ البرامج التنموية، وتتبع المشاريع، والعمل الميداني، والمواكبة الاجتماعية.
مقارنة مجحفة مع موظفي وزارات أخرى
في وزارات أخرى، نجد أن موظفين بنفس الدرجة والأقدمية يحصلون على تعويضات جزافية، تحفيزات، مسارات ترقية، ونظام أساسي منصف. بينما موظف الداخلية يُطالب بأداء أكبر بوسائل أقل، وبدون حماية قانونية أو ضمانات تحفيزية.
يجب شمل زيادة ب ٧٠٠٠ درهم لكل موظفي وزارة الداخلية
كلما قيل صحيح و كل الموظفين في هذه الوزارة ما عدا رجال السلطة يعانون في صمت
التقنييون في وزارة الداخلية يعانون الفقر الحاد ، أجرته تكفي للبقاء على قيد الحياة و الذهاب للعمل فقط ،
نرجوا ان يتم انصاف هاته الفئة التي تقوم بعمل جبار داخل الإدارة و كذلك الفئات الاخرى
نحن اطر وزارة الداخلية نتكلف بدراسة وانجاز بكل الملفات الوطنية -على اختلاف طبيعتها – إلا أننا الفئة المهمشة من بين كل موظفي وزارات الدولة
أصبح العمل كله ضغط خصوصا مع هضم الحقوق و تدني الأجر إلى أدنى أجر مقارنة بباقي الوزارات. نطالب بتنظيم مباريات داخلية عاجلا لفائدة حاملي الشواهد على غرار باقي القطاعات و منح تراخيص اجتياز مباريات خارجية. أو توفير شروط العمل لضمان العيش الكريم. 5000 درهم ليس أجرا بل كارثة.
فعلا يجب المساواة بين الاطر الادارية واحترام السلالم الادارية. فغير معقول ان يكون اطار لا يتلقى اي تعويض واخر في قطاع وزاري اخر هارب بسنوات مالية عن اطار عالي بوزارة الداخلية.
جميع الاطر الإدارية والتقنية العاملة بمصالح وزارة الداخلية تحتاج الى رعاية خاصة بحكم طبيعة المهام الملقاة على عاتقها من خلال احداث تعويضات خاصة شأنها شأن جميع القطاعات الوزارية.
فعلا هدا الكلام كله صحيح مليون بالمئة نعاني وفي صمت 😢
إن ما يتعرض له موظفو وزارة الداخلية من تهميش ممنهج وإقصاء متواصل من الحوارات الاجتماعية لم يعد مجرد اختلال عابر، بل أصبح سياسة واضحة تضرب في العمق مبدأ الإنصاف والعدالة الوظيفية. فكيف يُعقل أن تُسند لهذه الفئة مسؤولية تنزيل أكبر الأوراش الاستراتيجية للدولة، في الوقت الذي تُحرم فيه من أبسط حقوقها المهنية والاجتماعية؟
إن استمرار ضعف الأجور، وغياب أي تحفيز مادي أو معنوي، إلى جانب التضييق على الحقوق السياسية والنقابية، يكشف تناقضاً صارخاً بين حجم المسؤوليات الجسيمة المفروضة على موظفي الوزارة وبين الوضعية الهشة التي يُراد لهم الاستمرار فيها.
والأخطر من ذلك، هو حرمانهم من حق الانتقال داخل الوزارة، في مساس مباشر بالاستقرار الأسري والنفسي، وضرب واضح لمبدأ تكافؤ الفرص، وهو ما لا يمكن تبريره بأي منطق إداري أو مؤسساتي.
إن إنصاف موظفي وزارة الداخلية وفتح حوار اجتماعي جاد، شفاف ومسؤول لم يعد ترفاً ولا مطلباً فئوياً، بل اولوية مستعجلة وضرورة وطنية، لأن أي إصلاح لا يضع كرامة العنصر البشري في صلبه محكوم عليه بالفشل.
نعم موظفي وزارة الداخلية نعاني بصمت ، نعمل على تنزيل اغلب البرامج والاستراتيجية الوطنية دون ادنى اعتراف أو تحفيز، بل تمعن الوزارة في تكريس الوضع الحالي
صحيح موظفوا وزارة الداخلية يقومون بمهام جسيمة إذ يشتغلون في بعض الأحيان خارج الاوقات الوظيفية، دون ادنى تعويض او تحفيز فضلا عن كونهم يشكلون اطارا للتنسيق بين مختلف الوزارات و مختلف المؤسسات و الهيئات . غير ان هذه الجدية في العمل يقابل التهميش إذ ان المرسوم المؤطر حاليا لوضعية المتصرفين لا يمنحهم افق للترقي و تحسين المسار المهني هو ما جعل هذه الفئة نادمة و احيانا يائسة ما يجعل اغلبهم إلى الاستقالة او في احسن الاحوال الالحاق طبعا إذا تم قبوله.
Inadmissible est l écart entre MI et les finances..
مطالب مشروعة وشغيلية وزارة الداخلية تستحق الانصاف علاش منكونوش بحالنا بحال وزارات أخرى مثل العدل والصحة والمالية واش مشي وزارة الداخلية هي أم الوزارات ولهذا فقط شعار؟
يعيش أطر وتقنيو وموظفو وزارة الداخلية معاناة صامتة، نتيجة الغياب التام لأي حوار رسمي مباشر.
نطالب بإنصاف موظفي وزارة الداخلية لأننا فعلا نعاني في صمت
نطالب مصالح وزارة الداخلية بالتدخل العاجل من أجل إخراج نظام أساسي فعال لصالح موظفي وزارة الداخلية أسوة بباقي القطاعات الوزارية الأخرى لاسيما الرفع من الأجور لمواجهة الغلاء و نظرا للوظائف المتعددة التي يقوم بها الموظفون في مختلف البرامج الحكومية، نتمنى من الله العلي القدير أن تسمع طلباتناو تواجه بحزم و اجدية
ان ما يعيشعه موظفوا وزارة الداخلية من حيف في الأجرة و العلاوات و تهميش يدعو الى الإسراع في الإعتراف بالمجهودات الجبارة في تنزيل المشاريع التنموية التي أوصى بها ملك المغرب ، و تسيير المرفق العمومي اما المواطنين….. من خلال تفعيل قانون أساسي خاصة بموظفي هذا القطاع يرقى إلى المسؤولية الملقاة على عاتقهم بالزيادة في الأجرة مع علاوات كل 60 يوم ، فلا فرق بين موظفي العمل و المالية مع موظفي وزارة الداخلية
وزارة الداخلية يجب عليها ان تحسن وضعية موظفيها من مهندسين و متصرفين و تقنيين بالاضافة الى الاطر الاخرى، لانه لا يعقل ان تبقى الامور كما عليها خصوصا ان الموظفين في القطاعات الاخرى كانوا افضل و سوف يستفيدون من زيادات جديدة بينما وزارة الداخلية تعتبرنا فقط تابعين لها في العمل اما في ما يخص الزيادات و التعويضات فيستفيد منها رجال السلطة هاديك راها كاتسما حكرة حشومة و عيب الموظفين يخدموا معاك في المشاريع و العمليات الكبرى و في الاخير ماتعوضيهمش و متزيديهمش في الصالير كيفما درتي مع رجال السلطة.
حقوق مشروعة ، يجب على وزارة الداخلية أن تتدخل في القريب العاجل لرفع هذا التهميش الذي يطال موظفيها مقارنة بالوزارات الأخرى
مطالب مشروعة وشغيلية وزارة الداخلية تستحق الانصاف
انصاف المتصرفين واجب
ملف هذه الفئة من الموظفين عرف تأخرا كبيرا وضلت مهمشة رغم تقل الوضائف التي تقوم بها يتوجب النظر العاجل في هذه المطالب ودعم هذه الفئة في تحقيق مطالبها
مشي غا موضفي الدار البيضاء راه ، موضفي الداخلية تالمغرب كامل ، راه هدشي ولا حكرا معا هاد الوزارة لمتتحترمش الموضفين ديالها.
ليس فقط موضفو الداخلية بالدار البيضاء. كل موضفي الداخلية المدنيين يعانون في صمت من غياب التحفيزات المالية أسوة بباقي القطاعات خصوصا المالية والعدل. نطالب بنضام أساسي جديد عادل ومحفز.