2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الأكاديميات الجهوية إلى اتخاذ تدابير استباقية عاجلة للوقاية من مخاطر الفيضانات التي تهدد عددا من المؤسسات التعليمية الواقعة بمحاذاة المجاري المائية، في ظل التقلبات المناخية الراهنة.
وأكدت الوزارة، في مراسلة رسمية اطلعت جريدة “آشكاين” الإخبارية على نظير منها، أن هذه الخطوة تأتي “في إطار التدابير الاستباقية للتعامل مع الأخطار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية، لاسيما خطر الفيضانات الذي يهدد بعض المؤسسات المتواجدة بمحاذاة المجاري المائية”، وحرصا على “سلامة التلميذات والتلاميذ والأستاذات والأساتذة وأطر الإدارة التربوية ومرتفقيها”.
وطالبت المراسلة مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية بـ“العمل على تجميع وتحليل البيانات والمعطيات اللازمة لتقييم مستويات تعرض المؤسسات التعليمية لخطر الفيضانات”، مع إعداد “خرائط خطر مفصلة على مستوى كل مديرية إقليمية”.
ودعت الوزارة، في السياق ذاته، إلى “ربط الاتصال بمصالح الوكالات الحضرية ووكالات الأحواض المائية”، قصد الحصول على “خرائط المواقع المهددة بخطر الفيضانات وجرد المؤسسات التعليمية المتواجدة داخل أو قرب هذه المواقع”، مع استشارة هذه المصالح بشأن “التدابير والإجراءات الوقائية الاستباقية الواجب اتخاذها”.
وشددت المراسلة على الطابع الاستعجالي لهذا الإجراء، معتبرة أن الوضع المناخي الحالي يفرض تسريعا في وتيرة التنسيق والتخطيط، حيث جاء فيها أن الوزارة تنتظر “موافاة الكتابة العامة في أقرب الآجال بخرائط الخطر التي تم إعدادها وكذا التدابير والإجراءات الوقائية المزمع اتخاذها للحد من الآثار المحتملة للفيضانات بشكل استباقي”.
ويأتي هذا التحرك في سياق تزايد المخاوف من تأثير الفيضانات على المؤسسات التعليمية، خاصة في المناطق القريبة من الأودية والمجاري المائية، وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر بشرية وخسائر مادية تمس البنية التحتية المدرسية وسير الدراسة.