2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أساتذة جامعيون يشتكون للميداوي تعرضهم لـ ”الابتزاز والتهديد” من أجل إنجاح طلبة
رفع مجموعة من الأساتذة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير (ENSA) شكاية إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، يطالبون فيها بالتدخل العاجل لحمايتهم مما وصفوه بـ ”ضغوطات وابتزاز وتهديدات جسدية” يتعرضون لها من أجل إنجاح طلبة غير مستوفين لشروط النجاح البيداغوجية.
وأوضح الأساتذة أن الأزمة بدأت منذ الإعلان عن نتائج السنتين التحضيريتين، حيث تعرضوا لحملة “شيطنة” وتحريض للطلبة ضدهم، تبعها حلول لجنة من المفتشية العامة للوزارة التي اطلعت على كافة وثائق الامتحانات ومطابقتها للملفات الوصفية للوحدات، مؤكدين تمسكهم بصحة النقط الممنوحة ورفضهم لأي تغيير قد يطالها خارج الضوابط القانونية.
وأشار المشتكون في مراسلتهم، التي تتوفر ”آشكاين” على نسخة منها، إلى أن الملف تطور بعد صدور حكم قضائي يقضي بإعادة المداولات، وهو الحكم الذي أكدوا انخراطهم في تنفيذه، إلا أنهم فوجئوا بتصاعد وثيرة الضغوطات الإدارية والتحريض الخارجي عبر صفحات التواصل الاجتماعي، والتي وصلت إلى حد توجيه اتهامات خطيرة تمس سمعتهم وكرامتهم.
كما توقفت الشكاية عند واقعة وصفت بـ”الخطيرة”، وتتمثل في اقتحام أشخاص لاجتماع لجنة المداولات بتاريخ 25 نونبر الماضي، وتوجيه شتائم وتهديدات مباشرة بالضرب للأساتذة، وهي الواقعة التي ظلت بشأنها رئاسة الجامعة في حالة صمت رغم الشكايات والتذكارات المتكررة التي وجهت إليها.
وأكد الأساتذة أن إدارة المؤسسة استمرت في دعوتهم لإعادة المداولات لعدة مرات متتالية، ليس لتنفيذ مقتضيات قضائية، بل سعياً لإنجاح طلبة بعينهم ضدا على قرارات اللجنة البيداغوجية، مما اعتبروه ”ضربا في العمق لمبدأ الاستحقاق وتكريسا لمنطق الزبونية والمحسوبية”.
والتمس الأساتذة من الوزير الوصي تفعيل المادة 19 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية التي تفرض على الإدارة حماية موظفيها من التهديدات والاعتداءات أثناء مزاولتهم لمهامهم، مع مباشرة الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة لصون سمعة الأستاذ الجامعي وحرمة المؤسسة التعليمية.