2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
إدارة ترامب تعلق مساعدات رعاية الأطفال في مينيسوتا على خلفية شبهات احتيال
علقت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية جميع المنح الفيدرالية المخصصة لبرامج رعاية الأطفال في ولاية مينيسوتا، وذلك في إطار تحقيق فدرالي بشأن ادعاءات بوجود عمليات احتيال داخل برامج الخدمات الاجتماعية في الولاية.
ويأتي هذا القرار عقب نشر شريط فيديو استقصائي أنجزه صحافي مستقل، كشف فيه عن شبهات تطال عددا من دور الحضانة والمؤسسات المستفيدة من تمويلات عمومية.
وتحدث نائب وزير الصحة والخدمات الإنسانية، جيم أونيل، في تدوينة على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس”، عن “احتيال صارخ ويبدو واسع النطاق” في مينيسوتا، معتبرا أن هذه المعطيات تبرر الوقف الفوري للتمويلات الفدرالية.
ووفقا لوزارة الأطفال والشباب والأسر في مينيسوتا، فقد تلقت الولاية أزيد من 172 مليون دولار من الأموال الفدرالية خلال سنة 2024، في إطار برنامج “صندوق تنمية ورعاية الأطفال”، الذي يهدف إلى دعم الولوج إلى خدمات رعاية الأطفال وتحسين جودتها.
وفي هذا السياق، طالبت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، بإجراء عمليات تدقيق مفصلة للمؤسسات الواردة أسماؤها في التحقيق الصحافي، تشمل سجلات حضور الأطفال، وتراخيص التشغيل، والشكاوى المقدمة، إضافة إلى عمليات التفتيش والتحقيقات الإدارية.
وشهدت الرقابة الفدرالية على البرامج التابعة لوزارة الخدمات الاجتماعية في مينيسوتا، بما فيها برامج رعاية الأطفال، تشديدا ملحوظا خلال الفترات الأخيرة.
وفي هذا الإطار، أوفدت وزارة الأمن الداخلي عناصر إلى مدينة مينيابوليس ضمن تحقيقاتها حول شبهات الاحتيال، فيما أعلنت وزارة العدل توجيه الاتهام إلى 98 شخصا على خلفية هذه القضية.
ونقل عن نائب المدعي العام الفدرالي في مينيسوتا، جو تومبسون، قوله إن “نصف، أو حتى أكثر” من أصل 18 مليار دولار تم تحصيلها منذ سنة 2018 في إطار 14 برنامجا تابعا لوزارة الخدمات الاجتماعية في الولاية، قد تكون محل عمليات احتيال.