2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب أن الأخير أصدر أوامر بضرب بعض الأهداف في فنزويلا، بما فيها منشآت عسكرية.
وذكرت شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، نقلا عن مسؤولين اثنين رفضا الكشف عن هويتهما لأسباب أمنية، أن الضربات كان من المقرر تنفيذها في يوم عيد الميلاد.
وأضاف المسؤولان أن الخطة أُجلت بسبب إعطاء الأولوية للغارات الجوية الأمريكية التي استهدفت مواقع تنظيم “داعش” في نيجيريا.
وأوضح المسؤولان أن سوء الأحوال الجوية في الأيام التي تلت عيد الميلاد أدى إلى تأجيل العملية إلى اليوم.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت أواخر دجنبر المنصرم، تنفيذ ضربات “قوية وقاتلة” ضد أهداف لتنظيم “داعش” الإرهابي في شمال غربي نيجيريا، وذلك بالتنسيق مع سلطات البلد الإفريقي.
وفي وقت سابق السبت، شهدت كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى انفجارات، تزامنا مع تحليق منخفض لطائرات حربية.
واتهمت الحكومة الفنزويلية، في بيان، الولايات المتحدة باستهداف منشآت مدنية وعسكرية في مناطق مختلفة من البلاد، منددة بالهجوم الذي طال عددا من مدنها.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث كان ترامب قد أصدر في غشت الماضي أمرا تنفيذيا بزيادة استخدام الجيش بدعوى “مكافحة عصابات المخدرات” في أمريكا اللاتينية.
وبهذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، فيما قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.
وردا على ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حشد قوات قوامها 4.5 ملايين شخص في بلاده، والاستعداد لصد أي هجوم محتمل.
وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأمريكي على قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بادعاء تهريبها مخدرات، والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلا بشأن “عمليات القتل خارج نطاق القانون” في المجتمع الدولي.
أمريكا صانعة الإرهاب مرتكبة أفظع المجازر عبر التاريخ .. تقوم باختطاف رئيس دولة و زوجته ضدا على القوانين و المواثيق الدولية . هذه الجريمة تفوح منها رائحة التواطؤ الروسي و الصيني..
عالم جديد يتشكل، فبعد ان كانت امريكا تعاقب المتمردين من حلفائها وتطيح بهم من اعلى هرم السلطة، اصبحت بعد سقوط جدار برلين تجتاح الحصون التقليدية للمعسكر الشرقي وتعتقلهم من داخل غرف النوم، او تلاحقهم في اماكن اختبائهم كما فعلت مع صدام حسين، امام هذا تتغير المفاهيم وتتغير القوانين التي تحكم العلاقات الدولية وتسقط القلاع التي بنيت على انقاض الحرب العالمية2, ليبدأ عالم جديد يندر بحرب ثالثة.