2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المباراة المرتقبة أمام منتخب تنزانيا، ضمن دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، لن تكون سهلة، مشددا على أن هذا الدور يختلف تماما عن منافسات دور المجموعات، لأنه يعتمد على نظام الإقصاء المباشر، حيث لا مجال للخطأ.
وقال الركراكي خلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، والتي نظمت صباح اليوم السبت، “المنتخب المغربي دخل مرحلة جديدة من المنافسة، وهامش الخطأ لم يعد موجودا، والفوز يبقى الخيار الوحيد لمن يرغب في الاستمرار في البطولة”، مؤكداً على احترامه الكبير للمنافس وصعوبة المباراة.
واشاد الركراكي بالمستوى الذي قدمه اللاعب إبراهيم دياز خلال الدور الأول، واصفًا إياه بـ“عنصر جد مؤثر” في المباريات الأخيرة.
وتابع: “قبل الكان بقليل كانت الخطورة تأتي اكثر من اقدام اسماعيل الصيباري، وقبلها من سفيان رحيمي، والان دياز تحول الى عنصر جد مؤثر، وهذا شيء يسعدني كثيرا لان قوتنا تكمن اكثر في المجموعة”.
وعاد الركراكي للحديث عن مسيرة دياز مع المنتخب، قائلاً: “اتذكر اول مباراة لدياز مع المنتخب الوطني في مارس 2024 ضد انغولا، ثم ضد موريتانيا بعد ايام، قلت لكم انه يحتاج الى وقت اكبر للانسجام مع اسلوبنا في اللعب ومع كرة القدم الافريقية بصفة عامة”.
وأضاف أن رحلاته المتكررة إلى مدريد كانت تهدف إلى عرض الفيديوهات على دياز وشرح الفوارق بين كرة القدم الأوروبية والأفريقية، معربا عن رضاه عما يقدمه اللاعب حاليا مع المنتخب.
وأشار الركراكي إلى أهمية الجانب الذهني في المنافسة القارية، وقال: “كرة القدم الافريقية لا تعترف بالاسماء ولا بالتاريخ، بل بمن يدخل كل مباراة بعقلية قتالية واحترام كامل للمنافس”.
وأكد الركراكي أن الجيل الحالي مطالب بـ“تعلم دروس الماضي، والعمل على ترسيخ ثقافة التواضع والتركيز مباراة بمباراة”، مشددا على أن الطموح مشروع لكنه يجب أن يكون مقرونًا بالانضباط والعمل الجماعي.
كما شدد الركراكي على ضرورة استثمار كافة الإمكانات التقنية والذهنية للفريق في مباراة الغد، مؤكدًا أن المنتخب المغربي سيلعب بكل أسلحته لحسم اللقاء ومنع تنزانيا من اكتساب الثقة أو صنع المفاجأة. وقال في هذا الصدد: “انه منتخب يحضر باستمرار في الفترة الاخيرة في كاس امم افريقيا وواجهناه في اخر نسخة وحتى في تصفيات كاس العالم 2026، وارى انه منتخب يتطور بسرعة، وجل لاعبيه يمارسون في افريقيا ويعرفون هذه الاجواء جيدا”.
واوضح الناخب الوطني ان الهدف الأكبر للمنتخب الوطني “هو اعادة كأس افريقيا الى المغرب، وهو ما يتطلب، الى جانب الجودة الفنية، عقلية قوية وتواضعًا دائمًا داخل وخارج الملعب”، معبراً عن أمله في تحقيق الانتصار وحجز بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي.
ويواجه المنتخب الوطني المغربي يوم غد الأحد 4 يناير الجاري، منتخب تنزانيا، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الخامسة عصرا.
مبارة تنزانيا مباراة يحتمل ان تكون بدفاع مستميت وهجومات مرتدة من الخصم، قد تصعب مهمة المنتخب، وتعطينا ايقاعا مملا إذا لم يجد الركراكي حلولا لاختراق الدفاع من الاطراف حيث يكون الاختراق من وسط الملعب شبه مستحيل. والاهذاف شحيحة للغاية.